مجبر أخاك لا بطل… هل يحاول الطالبي العلمي إنقاذ صورته قبل الخروج من المشهد..؟

بعد ما أثار راشيد الطالبي العلمي جدلاً جديداً داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بإعلانه، في لقاء حزبي بمديونة، أن أيامه في المسؤوليات باتت معدودة وأن “الوقت جاء للشباب”. خطوة بدت أقرب إلى انسحاب محسوب منه إلى قرار شجاع، خصوصاً أن الأجواء لم تعد كما كانت.

 

وفي كلمته، قال الطالبي العلمي بنبرة يُراد لها أن تبدو هادئة: “وصلت للسن اللي خاصني نمشي فيه، وحان الوقت باش نفسحو الطريق للشباب”، لكن خلف هذه الجملة البسيطة، تلوح عدة احتمالات، هل هو قرار ذاتي؟ أم أنه يحاول تلميع صورته قبل أن يُقال إنه دُفع للمغادرة؟ أم ربما كما يتداول البعض أصبح “مغضوباً عليه” ؟ هنا فقط يصبح المثل مناسباً: “مجبر أخاك لا بطل”.

 

ورغم حديثه عن “انتقال سلس” و”خلف قادر على إكمال المسار”، فإن توقيت التصريح وطريقته يطرحان أكثر من سؤال حول الكواليس الحقيقية لهذا الخروج. حيث أن طريقة مغادرة الطالبي العلمي تُظهر أن الأمر أكبر من مجرد “رغبة في التقاعد السياسي”.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد