أفادت معطيات متداولة بأن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، قرر عدم الترشح لولاية جديدة على رأس الحزب، واضعا بذلك حدا لمسار قيادي دام سنوات، قاد خلالها التنظيم في محطات سياسية وتنظيمية بارزة.
ويأتي هذا القرار في سياق التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر وطني مرتقب، يُنتظر أن يفرز قيادة جديدة ويفتح صفحة تنظيمية وسياسية مختلفة داخل الحزب، في ظل تصاعد النقاشات الداخلية، وتزايد الانتقادات المرتبطة بالأوضاع العامة وانعكاساتها على القواعد والهياكل الحزبية.
وبحسب المصادر داتها ، فإن هذا التوجه يندرج ضمن مسعى لتهدئة التوترات الداخلية وإعادة ترتيب البيت التنظيمي، خاصة بعد تسجيل تراجع في منسوب الدعم داخل عدد من الجهات والهياكل. ويرتقب أن يشكل المؤتمر المقبل محطة مفصلية في مستقبل حزب التجمع الوطني للأحرار، سواء على مستوى اختيار قيادة جديدة أو إعادة رسم توجهاته السياسية خلال مرحلة توصف بالدقيقة على المستويين الحزبي والوطني.