
سليم ياسين: مغربنا بريس 24’/اسبانيا
تواصل أسعار المحروقات في إسبانيا تسجيل مستويات مرتفعة خلال شهر غشت الجاري، ما أثار استياء عدد من المواطنين، خصوصا مع تزامن ذلك مع ذروة موسم العطلة الصيفية وارتفاع وتيرة التنقل عبر مختلف مناطق البلاد. وتجاوز سعر لتر الديزل في عدد من محطات الوقود عتبة 1.80 يورو، بينما اقترب سعر البنزين من 1.70 يورو للتر أو تجاوزها في بعض المحطات، وسط ملاحظة أن الديزل كان الأكثر تأثرا بموجة الارتفاع الأخيرة. وفي مواجهة هذه التطورات، تتجه الحكومة الإسبانية إلى تعزيز التخفيض الضريبي على الديزل خلال شهر شتنبر، في محاولة للحد من انعكاسات الأسعار المرتفعة على المستهلكين.

ويأتي ارتفاع أسعار الوقود في فترة تشهد فيها الطرق الإسبانية حركة كثيفة بسبب السفر والعطلة الصيفية، ما يجعل تكلفة تعبئة خزانات السيارات عبئا إضافيا على ميزانيات الأسر. كما عبرت جمعيات حماية المستهلك عن قلقها إزاء استمرار الأسعار المرتفعة وهوامش شركات القطاع في ظل الطلب القوي خلال هذه الفترة. ولا تقتصر تداعيات غلاء المحروقات على السائقين، إذ يمكن أن يؤدي ارتفاع تكاليف النقل إلى زيادة كلفة توزيع السلع والخدمات، وبالتالي التأثير على القدرة الشرائية للأسر. وبينما تتواصل الضغوط على أسعار الوقود، يظل التساؤل مطروحا حول المدة التي ستستمر فيها هذه الزيادات، ومدى قدرة الإجراءات الحكومية المرتقبة على تخفيف العبء عن المواطنين.