استقبلت سفارة جمهورية الغابون لدى المملكة المغربية، وفدا عن المنظمة المغربية للشباب القادة من أجل التنمية المستدامة، في لقاء جمعهم بسعادة عبد العزيز برانلي أوبولو، سفير جمهورية الغابون والممثل السامي لدى المملكة المغربية، وشكل مناسبة للحوار حول الدبلوماسية والعلاقات المغربية الغابونية والتعاون جنوب-جنوب، إلى جانب أدوار الشباب في قضايا التنمية وحقوق الإنسان. وضم الوفد نائب الرئيس حسني بناني، والأمينة العامة فاطمة الزهراء توفيق، وطالبة في العلوم السياسية، وعددا من الأعضاء الذين يندرج بعضهم ضمن 395 شابا برلمانيا بتأطير من مرصد حقوق الإنسان. وطرح المشاركون أسئلة حول عمل السفارات ومهام السفراء والمسارات المؤدية إلى العمل الدبلوماسي، فضلا عن العلاقات بين الرباط وليبرفيل، حيث تقاسم السفير جانبا من تجربته ورؤيته، مشجعا الشباب على تعميق معرفتهم بالقارة الإفريقية، والتحلي بالتميز وتحمل مسؤولياتهم في بناء مجتمعات أكثر شمولا وتضامنا، مؤكدا أهمية اضطلاع الشباب الإفريقي بدور قيادي يجعله نموذجا للأجيال المقبلة.
كما بحث اللقاء آفاقا عملية للتعاون بين شباب المغرب والغابون، من بينها إقامة روابط مع شباب المجلس الوطني للشباب في الغابون، وإمكانية تنظيم مؤتمر حول حقوق الإنسان في الرباط أو ليبرفيل، يجمع شباب البلدين حول قضايا حقوق الإنسان والمواطنة والقيادة والتنمية المستدامة. وأطلع السفير المشاركين على جانب من الثروات الطبيعية والإمكانات الاقتصادية التي تزخر بها الغابون، ولا سيما مواردها الباطنية، كما قدم معطيات حول الثقافة والتراث الغذائي للبلاد، في إطار التعريف بتنوعها الثقافي. وشكلت إمكانية استقبال بعض الشباب في إطار تدريبات داخل سفارة الغابون بالمغرب إحدى النقاط التي جرى تداولها، بما يتيح لهم اكتساب تجربة ميدانية في المجال الدبلوماسي. واختتم اللقاء بتأكيد أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز التواصل بين الشباب المغربي والغابوني، وتوسيع جسور الحوار والتبادل، بما ينسجم مع عمق الروابط التاريخية والإنسانية والدبلوماسية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية الغابون.