عاشت سفيرة السويد رفقة زوجها تجربة مميزة بمدينة مكناس، حيث شكلت الزيارة فرصة لاكتشاف غنى الموروث الثقافي والتاريخي الذي تزخر به العاصمة الإسماعيلية. وقد شملت الجولة عددا من المتاحف والمعالم التاريخية البارزة، إضافة إلى أزقة المدينة العتيقة التي تعكس عمق الحضارة المغربية وأصالتها، في مشهد يجمع بين عبق الماضي وجمال الحاضر.
ولم تقتصر التجربة على الجانب المعماري والثقافي فحسب، بل تركت طيبة سكان المدينة وحسن استقبالهم أثرا بالغا في نفوس الضيفين، ما جعل من زيارة مكناس ذكرى دافئة ستظل راسخة في القلب. وبعد هذا الاكتشاف الملهم، يظل تساؤل السفيرة مطروحا حول الوجهة المغربية المقبلة التي ستقع عليها الاختيار، في انتظار اقتراحات المتابعين والمدن التي تستحق أن تُكتشف.
[