كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن عددا من الدول رفضت منح تأشيرات للبعثات الدينية المغربية التي يرتقب إيفادها بمناسبة شهر رمضان المقبل، دون أن يتم تحديد أسماء هذه الدول. وأثار هذا المعطى نقاشا حول سبل مواكبة الجالية المغربية في الخارج خلال الشهر الفضيل، في ظل هذه الإكراهات الإدارية.
وفي مواجهة هذا الوضع، أوضحت الوزارة أنها تعمل على إعداد برنامج ديني وإعلامي عبر الإنترنت، موجه خصيصا للمغاربة المقيمين خارج أرض الوطن، مع تركيز خاص على فترة شهر رمضان. ويهدف هذا البرنامج الرقمي إلى ضمان استمرارية التأطير الديني والروحي للجالية، وتعويض الغياب المحتمل للبعثات الدينية الميدانية.
ويشار إلى أن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج كانت قد أشرفت، خلال الموسم الرمضاني الماضي، على إرسال 272 داعية وإماما، توزع أغلبهم على بلدان أوروبية ضمن برنامج شمل 13 دولة. وتميزت هذه البعثات بمستوى علمي وأكاديمي رفيع، حيث ضمت أساتذة جامعيين وحاملي شهادات عليا، وأسهمت في تنشيط الحياة الدينية للجاليات من خلال الخطب والدروس القرآنية والأنشطة الثقافية، إلى جانب إمامة صلاة التراويح بعدد من المساجد.