تمكنت المصالح الأمنية المغربية، يومي الجمعة والسبت 25 و26 شتنبر 2026، من توقيف مواطن سويدي بمدينة أكادير، وسيدة بمدينة الدار البيضاء يشتبه في تورطها في حادثة سير مميتة مع جنحة الفرار والقيادة تحت تأثير الكحول.
فبمدينة أكادير، أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مواطنا سويديا يبلغ من العمر 31 سنة، كان موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية السويدية.
وأوضحت عملية التنقيط أن الموقوف مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول”، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة القتل العمدي.
وقد تم إخضاع المعني بالأمر لإجراءات مسطرة التسليم، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، فيما تولى المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط” إشعار نظيره في السويد بواقعة التوقيف، وذلك في إطار التعاون الأمني الدولي لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم في قضايا الجريمة العابرة للحدود.
وبمدينة الدار البيضاء، أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا، في الساعات الأولى من صباح السبت، سيدة يشتبه في تسببها في حادثة سير مميتة مع الفرار، وهي تحت تأثير الكحول، راح ضحيتها شرطي برتبة حارس أمن أثناء مزاولته لمهامه.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد كانت دورية للشرطة تقوم بمراقبة حركة السير بمنطقة أنفا، عندما صدمت سيارة مسرعة الشرطي قبل أن تلوذ بالفرار من مكان الحادث. ورغم نقله إلى المستشفى، فارق الضحية الحياة متأثرا بجروحه.
ومكنت الأبحاث، إلى جانب استغلال تسجيلات كاميرا المراقبة المحمولة من طرف عناصر الدورية، من تحديد السيارة ورصد لوحة ترقيمها، قبل توقيف سائقتها التي تبين أنها كانت في حالة سكر متقدمة. كما تم إخضاع شخص كان برفقتها للبحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات الحادث وتحديد الأفعال المنسوبة إلى كل واحد منهما.
وعلى المستوى الاجتماعي والوظيفي، أصدر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني قرارا يقضي بمنح ترقية استثنائية للشرطي الفقيد، اعترافا بتضحيته الجسيمة وخدماته في سبيل أمن الوطن. كما كُلفت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بتقديم الدعم والمساعدة الضرورية لأسرة الفقيد، فضلا عن واجب التعزية.