مشاركة الشباب الليبي في بناء مستقبل البلاد ليست مجرد خطوة رمزية بل ضرورة

تهنئة عيد العرش

أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه أن مشاركة الشباب الليبي في بناء مستقبل البلاد ليست مجرد خطوة رمزية، بل ضرورة.

وأوضحت تيتيه ، في كلمة لها خلال لقاء نظم بطرابلس بمناسبة اليوم الدولي للشباب نشرت مضامينها اليوم الإثنين على الصفحة الرسمية للبعثة الأممية على (فايسبوك) ، أن المستقبل الذي تسعى ليبيا إلى بنائه سيكون ملكا لجيل شباب اليوم. ولذلك يجب أن تنعكس آراؤهم ومخاوفهم وطموحاتهم في الحوارات والقرارات التي ترسم مسار البلاد نحو المستقبل.

وأضافت أنه ، في خضم المشاورات التي أطلقتها البعثة الأممية في ليبيا خلال الأشهر الأخيرة، لم يتحدث الشباب الليبيون عن التحديات التي يواجهونها فحسب، بل أيضا عن الفرص التي يرونها لبلدهم . وقد “أظهروا رغبة قوية في الإسهام في الحياة العامة وتقوية مجتمعاتهم ومساعدة البلاد على تجاوز دوامات عدم اليقين والانقسام”.

عيد العرش 2026

وسجلت المسؤولة الأممية أنه على الرغم من مشاعر الاحباط التي يعبر عنها كثير من الشباب في أنحاء البلاد بسبب حالة عدم اليقين السياسي والتحديات الاقتصادية ومحدودية الفرص والشعور بأن القرارات المتعلقة بمستقبلهم تتخذ غالبا من دون مشاركتهم الفعلية ، إلا أنهم مصرون مع ذلك على المساهمة في بناء مستقبل أفضل لبلدهم .

وأكدت أن مستقبل ليبيا لن تصنعه مؤسسة واحدة أو عملية واحدة أو اتفاق واحد بل سيشكله الليبيون أنفسهم (المواطنون والمجتمعات المحلية وقادة المجتمع المدني والشباب) الذين يختارون المشاركة البناءة في مستقبل وطنهم. وأشارت تيتيه إلى أن اليوم الدولي للشباب يأتي فيما تحتفل الأمم المتحدة بمرور أكثر من عقد على تنفيذ أجندة الشباب والسلام والأمن التي أ رسيت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2250. وقد اعترف هذا القرار التاريخي بأن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السلام، بل شركاء في بنائه، وأن آراءهم ومشاركتهم عنصران أساسيان لتحقيق حلول مستدامة.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد