
اسبانيا: سليم ياسين
تواصل الطماطم المغربية تعزيز موقعها داخل الأسواق الإسبانية والأوروبية، محافظة على حضور لافت بين المنتجات الفلاحية المستوردة، في ظل الطلب المتواصل عليها من طرف المستهلك الإسباني. ويُعد المغرب من أبرز الموردين الخارجيين للطماطم إلى الاتحاد الأوروبي، حيث تحظى صادراته بمتابعة خاصة، لاسيما خلال موسم 2025/2026، في إطار نظام المراقبة الذي تعتمده وزارة الفلاحة الإسبانية للكميات المستوردة والحصص الجمركية المرتبطة بها. وتؤكد المعطيات الأوروبية أن المبادلات الفلاحية بين المغرب والاتحاد الأوروبي تتم في إطار اتفاق الشراكة. وتشكل الطماطم إلى جانب عدد من الفواكه والخضر، مكونات أساسية من الصادرات المغربية نحو السوق الاسبانية.

وتوفر المفوضية الأوروبية بشكل منتظم بيانات أسبوعية وشهرية حول واردات الطماطم المغربية، تشمل الكميات المسجلة وتطورها داخل وخارج الحصص المحددة، بما يعكس أهمية هذا المنتوج في السوق الأوروبية. ورغم المنافسة القوية التي تعرفها هذه السوق، تواصل الطماطم المغربية الحفاظ على مكانتها، مستفيدة من تطور تقنيات الإنتاج وارتفاع المردودية وتنوع الأصناف، خصوصا الطماطم الصغيرة و”الشيري”. ويبدو أن المستهلك الإسباني يواصل منح ثقته للطماطم المغربية، التي أصبحت بالنسبة إليه من الخيارات المفضلة بفضل جودتها وتوفرها وانتظام حضورها في الأسواق، لتؤكد بذلك مكانتها كأحد أبرز المنتجات الفلاحية المغربية المتألقة.