
بقلم: سليم ياسين
تستعد منطقة كانتابريا الإسبانية لمتابعة الكسوف الكلي للشمس المرتقب يوم عشت الجاري، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية واسعة تحسبا لتوافد أعداد كبيرة من السكان والزوار على مختلف المواقع المناسبة لمشاهدة الظاهرة الفلكية. ورفعت السلطات درجة التأهب عبر تعبئة أكثر من 1100 عنصر من الشرطة والإطفاء والحماية المدنية وفرق الطوارئ، بهدف ضمان سلامة المواطنين وتنظيم حركة المرور والتدخل السريع عند الحاجة، خصوصا مع توقع ارتفاع الضغط على الطرق والمناطق السياحية خلال ساعات الحدث.

وتكتسب كانتابريا أهمية خاصة باعتبارها من المناطق الإسبانية التي ستتيح مشاهدة مرحلة الكسوف الكلي، ما يجعل المناسبة فرصة لتعزيز حضور الإقليم على خريطة السياحة الفلكية واستقطاب المهتمين بالظواهر العلمية والطبيعية. وفي موازاة الاستعدادات الميدانية، دعت الجهات المختصة إلى الالتزام بإرشادات السلامة وعدم النظر مباشرة إلى الشمس خلال مراحل الكسوف من دون استخدام وسائل حماية بصرية معتمدة، فيما تترقب المنطقة حدثا استثنائيا يجمع بين الاهتمام العلمي والجاذبية السياحية.