
تحتضن مدينة الصويرة إلى غاية 15 غشت الجاري، معرضا فوتوغرافيا جماعيا بعنوان “رؤى من الواقع… لحظات تحكي قصصنا”، يضم أعمال خمس فنانات من بلدان عربية يقدمن رؤية إنسانية حول تفاصيل الحياة اليومية.
ويضم هذا المعرض المقام بدار الصويري، أعمال فنية لأمل متوكل (المغرب)، ومريم جنيني (الأردن)، ورولا خياط (لبنان)، ولميس كوجان (سوريا)، وسيرين باروني (تونس)، ويدعو الزائرين لاستكشاف صور فوتوغرافية وثائقية تعكس وقائع إنسانية واجتماعية من زوايا متعددة وبلمسة نسائية.
ومن خلال قصص بصرية ذات طابع شخصي، تستحضر الأعمال الفنية المعروضة مفاهيم الذاكرة، والانتماء، والحضور، والفقد، إلى جانب العلاقات المعقدة التي تربط النساء بالفضاءات التي يعشن فيها.
كما يسلط المعرض الذي تشرف عليه المصورة ثناء فاروق، الضوء على دور التصوير الفوتوغرافي كوسيلة للنقل، والتأمل، والحوار بين الثقافات.

وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة الثقافية، التي تنظمها جمعية الصويرة-موكادور بتعاون مع عدة شركاء دوليين، بعرض الفيلم الوثائقي “كناوة اندماج الثقافات”، تلاه تقديم فقرة موسيقية في فن كناوة، تجسيدا لمكانة مدينة الصويرة كأرض للتلاقح الثقافي والإبداع الفني.
ويروم هذا المعرض، المقام في إطار البرنامج الدولي “عدستها: الصمود والتأمل”، تعزيز حضور المصورات الفوتوغرافيات في العالم العربي، وتشجيع المبادلات الفنية حول قضايا ترتبط بالتحولات الاجتماعية، ومسارات الحياة، وتنوع التجارب الإنسانية.
ومن خلال هذه المبادرة، يسعى المنظمون إلى تشجيع التصوير الوثائقي كأداة للإبداع والحوار والتحسيس، إلى جانب توفير منصة للتعبير لفائدة فنانات ترصد أعمالهن الواقع المعاصر بلمسة إنسانية.