أبرزت الصحافة الإسبانية، وعلى رأسها صحيفة موندو ديبورتيفو وإل باييس، الدور البارز الذي يقدمه جيلٌ شاب من لاعبي منتخب المغرب في كأس العالم 2026، مع إبراز خاص لفائدتين فنيتين بارزتين: بلال الخنوس كـ”الخيط الناظم” في أسلوب لعب أسود الأطلس، وإسماعيل صيباري كأحد أبرز واعدي الهجوم.
- بلال الخنوس — محور تنظيم اللعب
و قدمت موندو ديبورتيفو الخنوس (22 سنة) كلاعب محوري في التشكيلة المغربية، واصفة إياه بـ “الخيط الناظم” لأسلوب اللعب الوطني.
وأكدت الصحيفة على مؤهلاته التقنية، رؤيته للعبة، قدرته على توجيه الهجمات وصناعة اللعب، فضلاً عن تحكمه بالكرة وذكائه التكتيكي.
ويلعب الخنوس على الرواق الأيسر الهجومي، تدرّب في جينك، ومثل شتوتغارت مؤخراً، ويخوض مشاركته الثانية في المونديال بعد 2022.
وربطت الصحيفة أداءه بقدرة المنتخب على فرض سيطرته الجماعية في مواجهات حاسمة، ما يعزّز ترشيح المغرب كمرشح قوي في مواجهة كندا ضمن ثمن النهائي.
إسماعيل صيباري — رمز الطفرة الهجومية
واعتبرت موندو ديبورتيفو وصحف أخرى صيباري (25 سنة) من أهم اكتشافات البطولة، ورمز الطفرة التي تعرفها الكرة المغربية دولياً.
وذكرت الصحيفة موسمَه المميز في هولندا (15 هدفاً و8 تمريرات حاسمة في الإيرديفيزي)، وصفته كمهاجم عصري يجمع بين القوة والسرعة والنجاعة .
و أشارت موندو ديبورتيفو إلى انتقاله إلى بايرن ميونيخ مقابل مبلغ رئيسي (55 مليون يورو حسب الصحيفة)، ما يعكس تقويم أوروبي رفيع لمؤهلاته.
وأفردت إل باييس بورتريها مطولاً، تطرقت فيه إلى خلفيته في بلجيكا ومسار تكوينه (أندرلخت، ميشيلين، جينك، بي إس في إي) واختياره التمثيل الوطني للمغرب، وكذلك تحدّيه لعيب خلقي في القدمين خلال الطفولة الذي تغلّب عليه بعلاج ومثابرة.
الدلالة التكتيكية والرياضية
ورأت الصحف أن مزيج الخنوس وصيباري ومواهب أخرى يعكس نجاح سياسات التنقيب عن المواهب وتثمين الكفاءات من الجالية المغربية، ما سمح بتشكيل منتخب قادر على منافسة فرق كبيرة.
ويمنح وجود لاعب منظم اللعب (الخنوس) ومهاجم عصري قادر على إنهاء الهجمات (صيباري) ، المغرب توازناً بين البناء الهجومي والفاعلية في الثلث الأخير.