المغرب يرسّخ مكانته كقوة كروية عالمية بتأهله لربع نهائي مونديال 2026

أجمعت صحف ووكالات أنباء محلية وإقليمية ودولية اليوم على أن فوز المنتخب المغربي على كندا (3-0) في هيوستن وتحصله على بطاقة العبور إلى دور ربع نهائي كأس العالم 2026 يمثل تتويجًا لمسارٍ كروي متواصل، ويكرّس مكانة “أسود الأطلس” بين كبار المنتخبات العالمية.
بُعد تاريخي وإقليمي
وسائل إعلام مغاربية وعربية، ومن بينها تصريحات معاهد وأصوات إعلامية في نواكشوط وتونس وطرابلس، اعتبرت أن التأهل للمرة الثانية تواليًا إلى ربع نهائي يمنح المغرب بُعدًا تاريخيًا وقيمة رمزية كبيرة للقارة الإفريقية والعالم العربي والإسلامي. وصف مسؤولون ومدراء مؤسسات هذا الإنجاز بأنه “خط اسم المغرب بأحرف من ذهب” ومصدر فخر وإلهام للشباب والمجتمعات الشقيقة.
الملامح الفنية والأسماء البارزة
التقارير أشادت بنضج المنتخب التكتيكي وواقعيته الهجومية. ورد في تحليلات متعددة أن المغرب صمد أمام ضغط كندا في الشوط الأول ثم فرض سيطرته بعد الاستراحة بفضل جودة اللمسة الفنية والفاعلية. برز اسم عز الدين أوناحي كرجل اللقاء بعد ثنائيته الحاسمة، وحظي سفيان رحيمي بإشادة واسعة لفعاليته كبديل مؤثر، فيما تألق ياسين بونو في حراسة المرمى وأسهمت خبرة اللاعبَين وإشرف حكيمي في التوازن الدفاعي والهجومي للفريق.
مصدر القوة: مشروع طويل الأمد
تقارير من ليبيا وموريتانيا وبلدان أخرى ربطت هذا النجاح باستثمارٍ منهجيٍ طويل الأمد في التكوين والبنيات التحتية، واستغلال الطاقات في الجاليات بالخارج، واستقرار العمل التقني بقيادة الجهاز الفني الحالي. رأت وسائل إعلام ورأي عام أن المغرب بات يظهر مشروعًا كرويًا متكاملًا يجمع بين صلابة دفاعية وطموح هجومي وواقعية في التحكيم على الفرص.
تقدير دولي موحّد
صحافة العالم، من فرنسا وبريطانيا وإسبانيا إلى روسيا والصين وتركيا، اعتبرت أن مسار المغرب لم يعد ضمن خانة “المفاجأة” بل تحوّل إلى دليل على استمرارية التقدم. تحليلات روتيرية وبريطانية أشارت إلى أن الفريق هادئ تحت الضغط ويستفيد من مزيج بين الإرث الدفاعي والتوجه الهجومي الجديد، بينما وسائل صينية أشادت بمدى اتساق البناء البشري والتقني في المنتخب. التقارير أشارت أيضًا إلى أن المغرب قد يكون أكثر توازنًا من منتخب 2022، ومرشحًا جديًا للمنافسة على المراتب المتقدمة.
تأثير اجتماعي وجماهيري
التغطيات المحلية أجمعت على أن التأهل أثار موجة احتفالات واسعة داخل المغرب وخارجه، من ملاعب ومقاهي وشوارع المدن، مع تفاعل شعبي كبير عبر منصات التواصل. كثير من المحللين رأوا في هذا الدعم الجماهيري عنصراً محفزًا للاعبين ومكملًا لنجاح المشروع الرياضي الوطني.
الآفاق المقبلة
مع اقتراب مواجهة ربع النهائي أمام فرنسا، ترى الصحافة الدولية أن المغرب يمتلك كل المقومات للاستمرار في مغامرته: توازن تكتيكي، لاعبين قادرين على الحسم، وتجربة دولية متنامية. وخلصت التقارير إلى أن الكرة المغربية دخلت مرحلة استمرارية النجاح، وأن إنجاز 2026 يعزز صورتها كقوة تحظى بالاحترام على الساحة الكروية العالمية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد