أشاد الإعلام الدولي على نطاق واسع بتأهل المغرب إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزه المستحق على هولندا بركلات الترجيح (3-2) في مونتيري، في مباراة أثارت الحماسة وانتهت 1-1 بعد الأشواط الإضافية. الصحف ووسائل الإعلام السويسرية والبولندية والمكسيكية والإسبانية والبرتغالية ركزت على عدة محاور مشتركة: صلابة الدفاع المغربي، اللعب الجماعي المنظم، القوة الذهنية، وتألق الحارس ياسين بونو الذي تصدّى لركلة هولندية حاسمة قبل أن ينفذ إسماعيل صيباري ركلة التأهل بهدوء.
عدة صحف وصحف إلكترونية وصفت المواجهة بأنها واحدة من أبرز مباريات الدور، مؤكدين أن المغرب فرض إيقاعه طيلة فترات طويلة من اللقاء وبرزت لديه قدرة على الضغط والهيمنة على مختلف مناطق الملعب، بينما اضطُرّ المنتخب الهولندي إلى التراجع والدفاع. وسائل إعلام عدة لاحظت أن هدف التعادل المغربي في الدقيقة الأخيرة قلب مسار المباراة وأجبرها على الاحتكام إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح، ما أضفى على النهاية طابعا درامياً وملحمياً.
تغطيات محلية ودولية اعتبرت أن أداء المغرب يعكس نضجاً تكتيكياً وذهنياً، وأن هذه النتيجة تؤكد صعوده إلى صفوف المنتخبات الكبرى القادرة على المنافسة بانتظام في البطولات الكبرى. إلى جانب الثناء الفردي على لاعبين أساسيين مثل عز الدين أوناحي الذي نال إشادة بكونه المحرك الذهني للفريق، اعتبر المعلقون أن هذا الفوز يضع المغرب كقوة لا يستهان بها في كرة القدم العالمية، مع آمال كبيرة لمواجهة كندا في دور الـ16.