المغرب.. قطب تعديني صاعد يتجاوز الفوسفاط نحو منصة إقليمية متكاملة

تهنئة عيد العرش

يرسخ المغرب مكانته وجهة تعدينية دولية متنامية، مستندا إلى وفرة موارده الطبيعية واستقراره المؤسساتي وبنيته التحتية المتطورة.

وبحسب منصة Discovery Alert المتخصصة، فإن المملكة تتحول تدريجيا من مجرد منتج للفوسفاط — الذي تحوز نحو 70 في المائة من احتياطياته العالمية — إلى منصة إقليمية متكاملة للتعدين وتعميق التصنيع المعدني، في وقت تتصاعد فيه جاذبيتها لرؤوس الأموال الدولية الساعية إلى تنويع سلاسل التوريد وتقليص المخاطر الجيو-سياسية.

عيد العرش 2026
يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد