في خطوة توثق الدينامية المتواصلة التي تعرفها العاصمة الرباط، شهدت عدد من الساحات العمومية والشوارع الرئيسية خلال الأيام الأخيرة تثبيت كراسٍ حضرية جديدة، بتصاميم حديثة ومنسّقة، تُضفي على ساحات المدينة جمالية إضافية وتعزز راحة المواطنين وزوار العاصمة.

هذه المبادرة تأتي ضمن جهود متواصلة تروم الرفع من جودة الفضاءات العامة وتحسين المشهد الحضري، في إطار رؤية تجعل من الرباط مدينة صديقة للساكنة وفضاءً حضارياً يليق بعاصمتها الإدارية. وقد لاقت هذه الخطوة استحساناً واسعاً، حيث اعتبر العديد من المواطنين أن الرباط “تزداد جمالاً يوماً بعد يوم”، وأن وتيرة تهيئة الفضاءات العمومية تعكس إرادة حقيقية للرقي بجودة الحياة داخل المدينة.

كما لا يمكن إغفال المجهودات الكبيرة التي يقوم بها الوالي اليعقوبي و سلطات المدينة، ومجموعة من “جنود الخفاء” في هذا الورش المفتوح، إذ يعملون ليلا نهارا لضمان التنفيذ السليم والسريع والمتقن، من خلال متابعتهم الحثيثة لمختلف مشاريع التهيئة، وحرصهم على ضمان احترام معايير الجمالية والانضباط داخل الفضاءات العمومية، حيث يُشيد عدد من المتابعين بنهجهم العملي وحرصهم المتواصل على إعطاء دفعة قوية لورش تجويد الفضاءات الحضرية، ما يؤكد التزاماً واضحاً بتطوير المشهد العام للمدينة.
ومع هذه الدينامية، تواصل الرباط ترسيخ مكانتها كمدينة متقدمة ورائدة في تحسين فضاءاتها العمومية، ومدينة تتألق يوماً بعد يوم بفضل تعاون مختلف المتدخلين وتكامل جهودهم لخدمة ساكنتها وزوارها.