افتتاح للدورة 22 لمهرجان الدولي للفيلم بمراكش …وتكريم حسين فهمي

انطلقت مساء الجمعة 28 نونبر 2025 فعاليات النسخة الثانية والعشرين من مهرجان مراكش الدولي للفيلم، في سهرة فنية راقية شهدت تقديم أعضاء لجنة التحكيم أمام جمهور واسع من المهتمين بصناعة السينما. وقد تميز حفل الافتتاح بأجواء احتفالية كبرى، جسّدت عودة المهرجان بقوة إلى سماء المواعيد السينمائية البارزة، مع حضور لافت لنجوم من مختلف بلدان العالم.

 

وقد شكّل لحظةَ تألق في الأمسية تكريمُ الفنان المصري الكبير حسين فهمي، تقديراً لمساره الإبداعي الممتدّ لسنوات طويلة، ولحضوره المؤثر في السينما العربية. وعبّر العديد من الفنانين الذين شاركوا في الحدث عن اعتزازهم بهذا الاعتراف المستحق، مستحضرين الدور المهم الذي لعبه فهمي في إثراء الفن السابع عربياً. كما التُقطت بالمناسبة تصريحات لبعض النجوم الذين أشادوا بدور المهرجان في تعزيز الحوار السينمائي وتشجيع أجيال جديدة من المبدعين.

وأعرب الممثل المصري حسين فهمي ، عن شكره الجزيل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما حرص الفنان الكبير أيضا، بمناسبة تكريمه، على التعبير عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان.

و نوه بالنجاح الباهر الذي حققه المهرجان الدولي عبر دوراته المتوالية ليصبح موعدا عالميا طليعيا لعشاق ومهنيي الفن السابع من مختلف الآفاق.

وعبر الفنان المصري عن سعادته بالتكريم الذي حظي به في مدينة مراكش الساحرة التي يحتفظ فيها بذكرى جميلة من تصوير أحد أفلامه الأولى “دمي ودموعي وابتسامتي” مطلع سبعينيات القرن الماضي.

وتسلم حسين فهمي النجمة الذهبية من زميلته الفنانة يسرا التي اغتنمت المناسبة للإعراب عن تشكراتها الحارة وامتنانها العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

وقدمت يسرا شهادة رفيعة بوصفها رفيقة درب المحتفى به الذي وصفته بأنه سفير فوق العادة لروح الأناقة والفن، سافر بالسينما المصرية خارج الحدود.

وبرز حسين فهمي في الوسط الفني المصري بعد أن اكتشفه المخرج حسن الإمام ليقدم سلسلة من الأفلام ذائعة الصيت من قبيل “الإخوة الأعداء”، و”الرصاصة لا تزال في جيبي”، و”انتبهوا أيها السادة”، و”أميرة حبي أنا”، و”ليل ورغبة”، و”ليلة بكى فيها القمر”، و”جري الوحوش”، و”لعبة الكبار”.

كما أهلته مكانته البارزة في الوسط الفني والثقافي لتولي منصب رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد