أفادت إذاعة فرنسا الدولية (RFI) بأن الرئيس المدغشقري أندريه راجولينّا تم نقله عبر مروحية إلى جزيرة سانت ماري على الساحل الشرقي للبلاد، قبل أن يستقل طائرة عسكرية فرنسية متجهة إلى جزيرة ريونيون، في ظل الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي بدأت تكتسب دعمًا من الجيش.
وكان الرئيس قد اختفى عن الأنظار منذ يوم الجمعة، قبل أن تؤكد المصادر نفسها انه تم تنظيم عملية اخراجه من البلاد.
وقد شهدت مدغشقر موجة احتجاجات منذ 25 شتنبر بسبب انقطاع خدمات المياه والكهرباء، وإنضمام جزء من الجيش إلى صفوف المحتجين في 11 من أكتوبر، ما أسفر عن سقوط حكومة راجولينّا. ويذكر أن هذا الأخير كان قد تولى السلطة بعد الإطاحة بسلفه في انقلاب عام 2009.
جدير بالذكر أن البلاد تعيش منذ ذلك الحين وضعًا اقتصاديًا صعبًا نتيجة العقوبات الدولية، ما زاد من معاناة الشعب الملغاشي.