أثار تواجد وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروزيتو، عالقا في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة مع عائلته بعد أن فاجأهما القصف الإيراني، ما أعاق عودته إلى إيطاليا بسبب تعليق رحلات الطيران الدولية، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.وقد أعرب العديد من الايطاليين عن استغرابهم من أن بلادهم لا تتمتع بتأثير ملموس في صناعة القرار الدولي، متسائلين عن دقة المعلومات والاستخبارات المقدمة لكبار المسؤولين، خصوصا في مناطق توصف بالملتهبة مثل الشرق الأوسط، الذي شهد خلال الأسبوعين الماضيين توترا شديدا نتيجة المخاوف من اندلاع الحرب.
وأصبح هذا الموقف للوزير كروزيتو محور نقاش واسع داخل الأوساط السياسية في إيطاليا، حيث انتقدت بعض الأحزاب السياسية غياب المعطيات الدقيقة، حتى لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، التي لم تعلم مسبقا بتحرك عسكري محتمل في المنطقة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية أو الاستخبارات الإيطالية.