المضيق.. لؤلؤة الشمال بين جمال الشواطئ وضغط الاكتظاظ

تُعد مدينة المضيق واحدة من أبرز الوجهات السياحية الصيفية بالمملكة، حيث تطل على البحر الأبيض المتوسط بموقع استراتيجي يجعلها قبلة مفضلة لعشاق الاصطياف من مختلف المدن المغربية، إضافة إلى عدد كبير من مغاربة العالم الذين يختارونها لقضاء عطلتهم.

 

وفي اتصال هاتفي بإحدى العائلات التي تتوفر على اقامة ثانوية بالمدينة، أكدت لموقعنا السيدة “م.ب” أن المضيق تمثل عنوانا للسياحة الشاطئية بامتياز، لما توفره من شواطئ واسعة ومياه صافية، إضافة إلى كورنيش حديث يعج بالمقاهي والمطاعم والأنشطة الترفيهية، غير أن الإزدحام الكبير يظل أبرز التحديات التي تواجه المصطافين.

 

كما أكدت في تصريحها أن : “المضيق رائعة، بحرها جميل وأجواؤها مميزة، لكن المشكل هو الاكتظاظ، سواء على الشاطئ أو في الشوارع، وهذا يحد من الاستمتاع الكامل بالعطلة”.

 

كما عبّرت عن إعجابها بالمنطقة قائلة : “المكان جميل والناس طيبون، لكن صعوبة إيجاد مكان فارغ على الشاطئ أو موقف للسيارة تجعلنا نضطر للحضور باكرا”

 

وبينما تواصل المدينة استقبال آلاف الزوار يوميا خلال موسم الصيف، تبقى المضيق صراحة لؤلؤة على الساحل الشمالي للمملكة، غير أن تزايد الإقبال يفرض على السلطات المحلية التفكير في حلول تنظيمية لتفادي ضغط الاكتظاظ وضمان راحة المصطافين.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد