وأوضحت الوزارة، في بيان أوردته وكالة أنباء الإمارات، أنه منذ بدء الاعتداء الإيراني، تم رصد 189 صاروخا باليستيا، حيث تم تدمير 175 صاروخا، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، وسقط صاروخ واحد على أراضي الدولة، كما تم رصد 941 مسيرة إيرانية واعتراض 876 مسيرة وقعت 65 منها، وكذا رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة تسببت في بعض الأضرار الجانبية وأسفرت عن 3 وفيات و78 حالة إصابة بسيطة.
وأكدت وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة، والذي أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الممتلكات الخاصة.
وجددت الوزارة التنديد، بأشد العبارات، بهذا الاستهداف العسكري، معتبرة ذلك عدوانا سافرا وانتهاكا صارخا للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، مؤكدة احتفاظ الدولة بالحق الكامل في الرد على هذا التصعيد، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وأكدت أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد واستقرارها، مشددة على أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تصدي قواتها بنجاح لـ 10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز، في هجوم إيراني جديد على دولة قطر.
وقالت الوازرة في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن دولة قطر تعرضت فجر اليوم، لهجوم ب 10 طائرات مسيرة وصاروخي (كروز) من إيران، “حيث نجحت قوات الدفاع الجوي الأميري القطري في التصدي لـ 6 طائرات مسيرة”.
وأضافت أن القوات الجوية “نجحت في التصدي لطائرتين مسيرتين وصاروخي (كروز)، بينما نجحت القوات البحرية القطرية في التصدي للطائرتين المسيرتين الأخريين”.
وشددت الوزارة على أن القوات المسلحة القطرية “تملك كامل القدرات والإمكانيات لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها، والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي”.
وتتعرض دول خليجية عدة لسلسلة من الهجمات الإيرانية بصواريخ باليستية ومسيرات تستهدف مواقع ومنشآت، عقب الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأربعاء، أن عناصر الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في شرق البحر الأبيض المتوسط اعترضت صاروخا باليستيا إيرانيا كان متجها نحو المجال الجوي التركي، بعد إطلاقه من إيران ومروره عبر الأجواء العراقية والسورية.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المقذوف الباليستي الذي تم رصده وهو يتجه نحو المجال الجوي لتركيا جرى التعامل معه في الوقت المناسب وتحييده من قبل منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة للناتو المنتشرة في شرق المتوسط.
وأضاف المصدر ذاته أن بقايا صاروخ الاعتراض سقطت في منطقة دورت يول التابعة لولاية هاتاي جنوب البلاد، مؤكدا أن هذه الشظايا تعود لصاروخ الاعتراض وليس للمقذوف القادم، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات.
وأشار البيان إلى أن تركيا تواصل متابعة التطورات الأمنية في المنطقة عن كثب، مؤكدا أن قدرة أنقرة وإرادتها في ضمان أمن أراضيها ومواطنيها “تظل في أعلى مستويات الجاهزية”.
وشدد على أن كل الإجراءات الضرورية للدفاع عن المجالين الجوي والترابي للبلاد ست تخذ ب”حزم ودون تردد”، مذكرا بأن حق تركيا في الرد على أي عمل عدائي يستهدفها يظل محفوظا.
كما حذرت أنقرة من أي خطوات قد تؤدي إلى اتساع رقعة التوتر في المنطقة، مؤكدة أنها ستواصل التنسيق والتشاور مع حلف شمال الأطلسي وشركائها بشأن التطورات الجارية.