خاض المنتخبان الفرنسي والمغربي حصتيهما التدريبيتين الأخيرتين مساء الأربعاء، استعداداً للمواجهة الحاسمة بينهما في ربع نهائي كأس العالم 2026 والمقررة غداً الخميس على أرضية ملعب بوسطن.
المنتخب الفرنسي
أدى منتخب فرنسا تدريبه الأخير بكامل صفوفه، بمشاركة جميع اللاعبين الذين استدعاهم المدرب ديدييه ديشامب. جرت الحصة في أجواء من التركيز التام، ما أنهى أي شكوك متعلقة باللياقة البدنية لبعض العناصر، من بينها أورليان تشواميني، عشية هذه المباراة الحاسمة. يسعى المنتخب الفرنسي، بطل العالم 2018 ووصيف بطل العالم 2022، لضمان عبوره إلى نصف النهائي مرة أخرى، إذ يعتمد على خبرة لاعبيه وقدرتهم على فرض نسق اللعب في اللحظات الحاسمة.
المنتخب المغربي
في الجهة المقابلة، أجرى المنتخب الوطني المغربي حصته التدريبية بمركز نيو إنغلاند ريفولوشن ببوسطن تحت قيادة الناخب الوطني محمد وهبي. ركّز المدرب وطاقمه على اللمسات التكتيكية الأخيرة بهدف احتواء خطورة المنتخب الفرنسي والاعتماد على عمليات هجومية سريعة ومنظمة. أظهر اللاعبون جاهزية بدنية وتكتيكية وروحاً معنوية عالية، مع رغبة قوية في تحقيق الفوز ومواصلة كتابة التاريخ بالوصول إلى المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي.
المباراة وما بعدها
يفتح لقاء اليوم بين فرنسا والمغرب بوابة نصف النهائي أمام الفائز، الذي سيلاقي متأهل مباراة ربع النهائي الأخرى بين إسبانيا وبلجيكا. تعد المباراة اختباراً حقيقياً لقوة الملكة التكتيكية لكل فريق، وفرصة للمواصلة في طريق المنافسة على لقب كأس العالم 2026.