لم يعد الظهور المتكرر لسيدة الأعمال غيتا زنيبر، أرملة رجل الأعمال الراحل إبراهيم زنيبر، يمر دون أن يلفت انتباه المتابعين للشأن الاقتصادي. فمنذ أشهر، أصبحت حاضرة في عدد من اللقاءات والوفود الاقتصادية رفيعة المستوى، وآخرها قيادتها وفدا من المستثمرين المغاربة إلى كوت ديفوار، في خطوة أعادت اسمها إلى واجهة الأخبار الاقتصادية. هذا الحضور المتصاعد يفتح الباب أمام العديد من علامات الاستفهام، هل يتعلق الأمر بتحرك ظرفي مرتبط بملفات استثمارية محددة، أم أنه يعكس بداية مرحلة جديدة تتولى فيها غيتة زنيبر دورا أكثر تأثيرا في قيادة إحدى أكبر المجموعات الاقتصادية بالمغرب؟
وفي المقابل، يترقب الفاعلون في الأوساط الاقتصادية ما إذا كان هذا الظهور المتزايد سيترجم إلى استراتيجية توسع جديدة داخل القارة الإفريقية، أم أنه مجرد استمرار للمسار الذي رسمه الراحل إبراهيم زنيبر. كما تطرح تساؤلات أخرى نفسها بإلحاح، هل ستكتفي غيتة زنيبر بإدارة إرث المجموعة، أم أنها تستعد لرسم رؤية استثمارية خاصة بها؟ وهل تحمل تحركاتها الأخيرة مؤشرات على تحالفات اقتصادية جديدة قد تعيد تشكيل خريطة الاستثمارات المغربية في إفريقيا؟ أسئلة تبقى مفتوحة، في انتظار ما ستكشف عنه تحركاتها المقبلة، التي أصبحت تحظى بمتابعة متزايدة من المهتمين بالشأن الاقتصادي.