“الديكة” تفرض سيطرتها
قدمت فرنسا أمام منتخب سنغالي دائما ما يصعب ترويضه، أداء قويا أتاح لها الخروج بنتيجة الفوز (3-1). وقد أكد لاعبو المدرب ديدييه ديشامب، الذين فرضوا سيطرة تامة على مجريات اللعب، مكانتهم بصفتهم مرشحين بارزين وانفردوا بصدارة المجموعة التاسعة.
“الألبيسيليستي” يتألق أمام الجزائر
لم تترك الأرجنتين، بطلة العالم، أي فرصة أمام المنتخب الجزائري وتغلبت عليه بثلاثية نظيفة (3-0). وبعث المنتخب الأمريكي الجنوبي رسالة واضحة لمنافسيه منذ مباراته الأولى، وذلك بفضل جديته ونجاعته وتنظيمه الجماعي المحكم.
“الأسود الثلاثة” تزأر في وجه كرواتيا
في واحدة من أكثر المباريات إثارة للاهتمام في هذه الجولة، فرضت إنجلترا سيطرتها على كرواتيا لتفوز بنتيجة (4-2). وأثبت الإنجليز، تحت قيادة هاري كين الحاسم وخط الهجوم الملهم، أنهم يمتلكون الأسلحة الكفيلة بجعلهم يذهبون بعيدا في هذه البطولة.
ألمانيا.. سباعية استعراضية في بداية المشوار
جاء الاستعراض الأكثر إبهارا من توقيع المنتخب الألماني. ففي مواجهته لمنتخب كوراساو، حقق “المانشافت” فوزا مدويا بنتيجة (7-1). عبر هذه الانطلاقة المدمرة، وجه “المانشافت” إنذارا هجوميا شديد اللهجة يعيد للأذهان أجمل حقب الكرة الألمانية.
المرشحون في الموعد
تشترك منتخبات فرنسا والأرجنتين وإنجلترا وألمانيا في كونها جمعت بين النتيجة والأداء. ورغم المفاجآت التي طبعت بداية هذا المونديال، أثبتت المنتخبات الأربعة أنها في الموعد، مؤكدة حضورها القوي وجاهزيتها التامة للمنافسة بشراسة على التاج المونديالي.
أول هدف في المونديال.. ويسا يدخل جمهورية الكونغو الديمقراطية التاريخ!
بنجاحه في تسجيل هدف التعادل ضد البرتغال (1-1)، أصبح يوان ويسا أول لاعب في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية يسجل في نهائيات كأس العالم. هذا الهدف التاريخي لم يمنح “الفهود” نقطة ثمينة فحسب، بل دو ن صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الكونغولية.
رونالدو في القمة.. سادس مونديال لأسطورة البرتغال
بعمر 41 سنة، أضاف كريستيانو رونالدو سطرا جديدا إلى سجل إنجازاته الأسطورية، ليصبح ثاني لاعب في التاريخ يشارك في ست نسخ من كأس العالم، بعد الأرجنتيني ليونيل ميسي. وتجسد هذه الاستمرارية الاستثنائية المسيرة المذهلة للقائد البرتغالي، على الرغم من تعادل فريقه في الجولة الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية. تطبيق قوانين ال”فيفا” الجديدة
مثلت مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية أحد التطبيقات البارزة للقاعدة الجديدة المتعلقة بحراس المرمى. فبعد احتفاظه بالكرة لفترة تجاوزت الوقت المسموح به، عوقب الحارس الكونغولي باحتساب ركلة ركنية لصالح البرتغال. في قرار غير مألوف قد يغير استراتيجيات تدبير الوقت خلال هذا المونديال. كين يعادل رقم لينيكر
بإحرازه ثنائية في فوز إنجلترا على كرواتيا (4-2)، رفع هاري كين رصيده إلى عشرة أهداف في كأس العالم، ليتساوى مع الأسطورة غاري لينيكر في صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الإنجليزي في المونديال. وهو إنجاز يؤكد مرة أخرى المكانة الوازنة لهداف بايرن ميونخ ضمن القوة الهجومية لـ”الأسود الثلاثة”.
الخطوة الأولى التي تغير كل شيء!
تعتبر كأس العالم مسرحا للتتويجات الكبرى وميدانا لإبهار البدايات. فبعيدا عن انتصارات المنتخبات المرشحة التقليدية، قدمت الجولة الأولى من مونديال 2026 لحظات تاريخية لعدة منتخبات تكتشف غمار البطولة للمرة الأولى أو تواصل خط أسطرها الأولى في السجل المونديالي. الرأس الأخضر.. نقطة أولى للتاريخ
في أول مشاركة مونديالية له، حقق منتخب الرأس الأخضر إنجازا كبيرا بتعادله مع إسبانيا (0-0)، وهو ما أتاح لـ “القروش الزرقاء” انتزاع أول نقطة في تاريخها بالبطولة، لتؤكد أنها لم تأت إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمجرد تأثيث المشهد. الكونغو الديمقراطية تفتتح عدادها
هناك لحظة بارزة أخرى في هذه الجولة الأولى تمثلت في الهدف الذي وقعه يوان ويسا في شباك البرتغال. هذا الهدف، الذي سمح لـ”الفهود” بانتزاع التعادل (1-1)، دخل التاريخ باعتباره أول هدف للكونغو الديمقراطية في كأس العالم. إنها مكافأة لمنتخب صمد ببراعة أمام أحد أبرز المرشحين في المجموعة الحادية عشرة.
قطر تؤكد تطورها
بعد تجربة أولى صعبة في مونديال 2022 على أرضها، قطعت قطر خطوة جديدة نحو الأمام بانتزاعها تعادلا ثمينا أمام سويسرا (1-1). وهي نتيجة تسمح لها بمواصلة الحلم في تحقيق تأهل تاريخي.
الأردن يختبر أجواء المستويات الكبرى
في أول مشاركة له، تعثر المنتخب الأردني أمام نظيره النمساوي (1-3)، لكن “النشامى” نجحوا رغم الخسارة في تدوين أول هدف لهم في كأس العالم. وهو إنجاز رمزي سيظل محفورا في ذاكرة كرة القدم الأردنية.
كوراساو تحفظ ماء الوجه
أما اللحظة التاريخية الأخرى في هذه الجولة الأولى فجاءت بتوقيع منتخب كوراساو. ففي مواجهتهم لمنتخب ألماني مرعب، تعرض أبناء الكاريبي لهزيمة ثقيلة (1-7)، لكنهم نجحوا مع ذلك في تسجيل أول هدف في تاريخهم بكأس العالم. إنها لحظة خالدة لهذا البلد الذي يسجل بدوره حضوره الأول على الساحة العالمية.
الهدف التاريخي لأوزبكستان في شباك كولومبيا
في أول مشاركة تاريخية لها في بطولة كأس العالم، عاشت أوزبكستان لحظة لا ت نسى بتسجيلها أول هدف لها في تاريخ البطولة أمام كولومبيا. ورغم الهزيمة بنتيجة (3-1)، فإن هذا الهدف سيبقى محفورا في ذاكرة كرة القدم الأوزبكية كأول إنجاز للبلاد على أكبر مسرح كروي في العالم.
قصص مونديالية
لا تقتصر ذكريات كأس العالم على الكؤوس أو التتويجات فحسب، فالنقطة الأولى أو الهدف الأول أو مجرد المشاركة الأولى يمكن أن تترك بصمة خالدة في تاريخ أي أمة.
وبعد أيام قليلة على انطلاق المنافسات، أهدى مونديال 2026 بالفعل لعدة منتخبات لحظات لن تنساها أبدا. وبهذا، أثبتت منتخبات الرأس الأخضر والكونغو الديمقراطية والأردن وكوراساو وأوزبكستان أن البطولة الأكبر عالميا ستظل دائما المهد الأول للمشاعر الصادقة والمصنع الأجمل لقصص كرة القدم غير المسبوقة.
أولى خيبات الأمل في الجولة الافتتاحية
حملت الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026 نصيبها من المفاجآت، بعدما أخفقت عدة منتخبات مرشحة للتأهل إلى الدور الموالي في البصم على انطلاقة موفقة جيدة، وهو ما يطرح علامات استفهام قبل إجراء الجولتين المتبقيتين من دور المجموعات.
إسبانيا: فخ الرأس الأخضر
في الوقت الذي كان الكل يتوقع فيه أن تسجل إسبانيا انطلاقة مثالية في البطولة، سقطت في فخ التعادل أمام الرأس الأخضر (0-0). ورغم سيطرتها الميدانية، إلا أن “لاروخا”، التي افتقدت للنجاعة، اصطدمت بخصم منضبط تكتيكيا، نجح في انتزاع نقطة تاريخية في أول مشاركة له في المونديال.
البرتغال: مفاجأة الكونغو الديمقراطية
رغم أن المنتخب البرتغالي مدجج بترسانة من النجوم إلا أنه لم يتمكن من تحقيق أكثر من نتيجة التعادل (1-1) أمام الكونغو الديمقراطية. وبما أن البرتغاليين افتقدوا في مباراتهم الأوالى للنجاعة الهجومية، فإن عليهم الإسراع بتدارك الوضع لتجنب أي مفاجأة غير سارة في المجموعة الحادية عشرة.
سويسرا: عثرة أمام قطر
أهدرت سويسرا، المرشحة الأبرز لتصدر المجموعة الثانية، نقطتين ثمينتين أمام قطر بعد خروجها بنتيجة التعادل (1-1). وهو ما يخلط أوراق التأهل في هذه المجموعة من جديد. تركيا: السقوط أمام أستراليا
لعل أكبر خيبة أمل في هذه الجولة الأولى كانت من نصيب تركيا. فبعد تعرضهم للهزيمة أمام أستراليا (0-2)، أظهر الأتراك هفوات دفاعية مقلقة، ليجدوا أنفسهم تحت الضغط قبل خوض مباراتهم الثانية.
هولندا: تعادل محبط أمام اليابان
بدورهم، خيب الهولنديون آمال جماهيرهم بعد تعادلهم أمام اليابان (2-2). فبعدما تأخروا في النتيجة خلال فترات من المباراة، أظهرت “الطواحين” هشاشة دفاعية غير معتادة، رغم احتفاظ خط هجومها بحركيته المعهودة.
بلجيكا: صمود مصري اكتفت بلجيكا، التي تصنف ضمن المنتخبات الطامحة لبلوغ أدوار متقدمة في البطولة، بتعادل مخيب أمام منتخب مصري صلب (1-1). وافتقد “الشياطين الحمر” للمسة الإبداعية في الأمتار الأخيرة، وبات لزاما عليهم الرفع من مستوى أدائهم إن هم رغبوا في تأكيد طموحاتهم.
وبانتهاء منافسات الجولة الأولى، تضع هذه البدايات المتعثرة كبار المرشحين أمام حتمية تدارك الوضع فورا. ففي بطولة لا تعترف سوى بلغة الأرقام وتكتسي فيه كل نقطة أهمية بالغة، قد تشكل هذه النقاط المهدورة عقبة حقيقية تعقد حسابات التأهل.