إسبانيا تحافظ على صدارتها كأول مورد غذائي للمغرب

مثلت واردات المغرب الغذائية القادمة من إسبانيا سنة 2024 نسبة 19.6 في المائة، لتؤكد إسبانيا بذلك موقعها كأول مورد للمملكة في هذا القطاع لأكثر من عقد من الزمن.

ويشكل هذا الحضور الوازن أحد الرهانات الرئيسية للقاء الاقتصادي المرتقب عقده في 16 يونيو بمدينة ميريدا، في إقليم إكستريمادورا، والذي سيجمع بين الشركات الإسبانية والفاعلين الاقتصاديين المغاربة، بمبادرة من مؤسسة “إكستريمادورا أفانتي”.

ووفقا لمعطيات المعهد الإسباني للتجارة الخارجية، وهي الوكالة العمومية الإسبانية المكلفة بإنعاش التجارة الخارجية، يعزى هذا التمركز بالأساس إلى القرب الجغرافي بين البلدين، والسمعة الجيدة التي تحظى بها المنتجات الإسبانية، فضلا عن الاتفاقيات التجارية التي تيسر الولوج إلى السوق المغربية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد