ماكي سال إسم مرشح للأمانة العامة للأمم المتحدة

يتردد اسم الرئيس السنغالي السابق ماكي سال بشكل متزايد في الأوساط الدبلوماسية كأحد الأسماء المتداولة لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة مع اقتراب نهاية الولاية الحالية في أفق سنة 2026. ورغم عدم صدور إعلان رسمي عن ترشحه، فإن مؤشرات متعددة تفيد بوجود مشاورات وتحركات هادئة على المستويين الإفريقي والدولي، تعكس اهتماما متناميا باستكشاف إمكانية توافق دولي حول اسمه، في ظل بحث المنظمة الأممية عن قيادة ذات خبرة سياسية وقدرة على إدارة التوازنات المعقدة.

ويعتمد هذا الحضور المتزايد لماكي سال على مسار سياسي ودبلوماسي راكمه على مدى سنوات، سواء من خلال قيادته للسنغال أو عبر مسؤولياته القارية والدولية، وفي مقدمتها رئاسته السابقة للاتحاد الإفريقي ومشاركته في مبادرات دولية ذات بعد استراتيجي، خاصة في مجالات التنمية المستدامة والتعاون الدولي. كما يرى متابعون أن شبكة علاقاته الواسعة مع عدد من العواصم المؤثرة تمنحه هامشا إضافيا للتحرك داخل فضاء أممي يتطلب قدرة عالية على بناء التوافقات والتواصل مع مختلف الأطراف.

وفي هذا السياق، يطرح تداول اسم ماكي سال تساؤلات حول مدى إمكانية تحوله إلى خيار دولي جامع، خاصة في ظل النقاشات الجارية حول مستقبل القيادة داخل الأمم المتحدة. ويعتبر داعمو هذا التوجه أن المرحلة المقبلة تستدعي شخصية ذات تجربة مثبتة وحضور دبلوماسي هادئ، قادرة على إعطاء نفس جديد للعمل الأممي وتعزيز دوره في حفظ السلم والتنمية، ما يجعل اسم ماكي سال حاضرا بقوة ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام متنام في الكواليس الدولية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد