الصين تحتفل بعيد الربيع وتعزز جسور التواصل الثقافي مع العالم الإسلامي بالرباط

في أجواء غنية بالفرح والانسجام الثقافي، احتفلت الصين بمناسبة عيد الربيع لعام 2026، في فعالية حضرها مغاربة وأجانب، بمقر منظمة الإيسيسكو بالرباط. وقد شكل الحدث منصة للتقارب بين الحضارة الصينية العريقة والتراث الغني للعالم الإسلامي، مؤكدة أن الثقافة تمثل جسرا يربط بين الشعوب ويعزز التفاهم المتبادل.

وشهدت الاحتفالية إقامة معرض تفاعلي فريد، أتاح للزوار فرصة الاطلاع على مكونات الثقافة الصينية بشكل عصري وحيوي، من الملابس التقليدية وفنون الخط والرسم إلى المأكولات الشعبية الشهيرة. وقد ضم المعرض أكثر من عشرة أجنحة تفاعلية، صممت لتقديم تجربة تعليمية ممتعة تجمع بين روح الابتكار والتمسك بالتقاليد.

كما تميز الحدث بعروض فنية استثنائية، أبرزت جماليات الفنون الصينية التقليدية، مثل رقصات الأسد وفنون الدفاع عن النفس، إلى جانب وصلات موسيقية باستخدام آلات تراثية من العالم الإسلامي، في لوحة متناغمة تؤكد أوجه التلاقي بين الحضارتين. وفي نفس السياق ألقى الحضور، ومن بينهم السيدة غوان هونغ، نائب المدير العام لدار إنتركونتيننتال الصينية للنشر، كلمة أشادت بالجهود الصينية في الحفاظ على التراث الثقافي ونشره عالميا، مشيرة إلى أن عيد الربيع يشكل فرصة للاحتفاء بالإبداع الصيني وتعزيز جسور الحوار بين الثقافات.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد