احتضن قصر المؤسسات الإيطالية العريق (قصر مولاي حفيظ) بمدينة طنجة أمسية فنية راقية أحيتها أكاديمية سانتا صوفيا بقيادة عازف الكمان الأول ريكاردو زامونير، حيث عانقت أنغام نابولي العريقة أجواء المدينة المغربية العتيقة في لحظة موسيقية فريدة جمعت بين سحر الجنوب الإيطالي ودفء شمال المغرب.
وقد تميزت الأمسية بحضور السفير الإيطالي بالمغرب باسكوالي سالزانو وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية والفنية من كلا البلدين، الذين أشادوا بجمالية العرض وبالرسالة الثقافية التي تحملها هذه المبادرات في تعزيز الحوار والتبادل بين الشعوب. كما أضفى الحضور الإيطالي والمغربي المميز على الحدث طابعًا من الأناقة والرقي يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وأعرب المشاركون عن سعادتهم بهذا اللقاء الذي جمع بين الفن والمشاعر المتوسطية، ومن بينهم الإعلامية الإيطالية ميرتا ميرلينو، التي أبرزت في كلمتها عمق الروابط بين نابولي وطنجة، مؤكدة أن الموسيقى تبقى الجسر الأجمل الذي يوحّد بين الضفتين رغم اختلاف الثقافات واللغات.