في مشهد لم يكن ليمر دون تعليقات لاذعة على منصات التواصل، يجد المنتخب الجزائري نفسه على بعد خطوة من التأهل إلى كأس العالم 2026… من قلب مدينة الدار البيضاء، وتحديدًا من ملعب “محمد الخامس” الذي لطالما كان عنوانًا لمواجهات نارية بين “الأشقاء”!
الاتحاد الغيني لكرة القدم، وبعد سنوات من البحث عن ملعب “محايد” يصلح لاحتضان مبارياته الدولية، قرر أخيرًا شد الرحال إلى المغرب لاستضافة مباراته أمام الجزائر يوم 8 شتنبر المقبل، في الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال أميركا الشمالية.
ويا لسخرية الأقدار… فبينما تحاول السياسة أن ترسم الحدود بالجغرافيا، تقرر كرة القدم أن تمنح الجزائر فرصة كتابة تاريخ جديد على أرض “الخصم الكروي الأزلي”، بل ومن داخل واحد من أعرق ملاعبه.
وسائل الإعلام الجزائرية حاولت طمأنة الجماهير، معتبرة أن اللعب في المغرب لا يغيّر شيئًا في المعادلة، بل قد يكون فأل خير! صحيفة “الشروق” التابعة للكابرانات، رأت أن الحسم قد يتم بالفعل من البيضاء.