واعتبر روس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المينورسو “لم يعد لوجودها مبرر منذ مدة طويلة”، مشيرا إلى أن انتهاء ولايتها يأتي بعد 35 سنة لم يتمكن خلالها المسار الأممي من التوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.
وقال إن بلاغ الديوان الملكي قدم “جوابا واضحا” على التطورات التي شهدها مجلس الأمن، من خلال إبراز الدعم الواسع الذي حظي به مشروع القرار الأمريكي المؤيد للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.
وفي هذا الصدد، أشار روس إلى أن نتيجة التصويت، التي تميزت بحصول النص على أحد عشر صوتا مؤيدا، تعكس الإرادة الراسخة للمجتمع الدولي في المضي نحو تسوية قضية الصحراء على أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي.
واعتبر أن هذه النتيجة تشكل تقدما دبلوماسيا مهما للمغرب، رغم عدم اعتماد مشروع القرار، مبرزا أن الدعم الذي حظي به هذا المخطط داخل مجلس الأمن يعزز مكانته في النقاشات المتعلقة بتسوية هذا النزاع الذي طال أمده.
كما أبرز روس الاختراقات الدبلوماسية التي حققها المغرب فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن المملكة تضطلع اليوم بدور حيوي في دينامية سياسية ودبلوماسية لا رجعة فيها.