الأمن الوطني: تضحية في أداء الواجب وتدخل سريع لحماية المؤسسات

أبرزت وقائع منفصلة شهدتها مدينتا الدار البيضاء وتطوان، يوم الأربعاء 21 أكتوبر الجاري، الوجهين المتكاملين لعمل مؤسسة الأمن الوطني: التضحية في أداء الواجب من جهة، والاستجابة السريعة لحماية الأشخاص والممتلكات من جهة أخرى.

وفي الدار البيضاء، قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، منح ترقية استثنائية في الرتبة لموظف شرطة يعمل بولاية أمن الدار البيضاء، والذي توفي متأثراً بمضاعفات إصابته بجروح بليغة إثر حادثة سير وقعت أثناء مزاولته مهامه ضمن فرقة الدراجيين المتنقلة بمنطقة أمن ابن مسيك. وقد كُلفت المصالح المركزية المكلفة بتدبير الموارد البشرية بتسجيل هذه الترقية في السجل الوظيفي للفقيد، وترتيب آثارها لفائدة أسرته وذويه.

كما أصدر المدير العام تعليماته للمصالح الاجتماعية للأمن الوطني بتقديم التعازي لعائلة الشرطي المرحوم، وتمكينها من الدعم اللازم في هذا المصاب الجلل. وتجسد هذه المبادرة الاهتمام الموصول الذي توليه المديرية العامة للأمن الوطني لموظفيها وأسرهم، خاصة أولئك الذين يقدمون تضحيات جليلة في خدمة أمن الوطن والمواطنين.

وفي تطوان، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن تطوان، في اليوم نفسه، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، تبدو عليه علامات الخلل العقلي، للاشتباه في تورطه في إلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة داخل أحد الأسواق الممتازة بالمدينة. وقد جرى التدخل بعد وقت وجيز من وقوع الأفعال، التي وثّقها شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخضع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن ظروف القضية وملابساتها، والتحقق من وضعه العقلي والنفسي.

وبين وفاء مؤسسة الأمن الوطني لمن سقطوا في أداء واجبهم، وسرعة تدخل رجالها لحفظ النظام العام، تتجلى رسالة واضحة: حماية المواطن والممتلكات تبقى غاية يومية تتطلب تضحية ومسؤولية ويقظة مستمرة.

 

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد