العلاقات المغربية-الإسبانية.. توضيحات الرباط تذكر بأن قضية الهجرة لا يمكن توظيفها لأغراض سياسية

تهنئة عيد العرش

أكد الخبير الفرنسي في الجغرافيا السياسية، إيمانويل دوبوي، أن التوضيحات التي قدمتها الدبلوماسية المغربية بشأن التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية-الإسبانية تذكر بأن قضية الهجرة لا يمكن توظيفها لأغراض سياسية.

وقال رئيس معهد الاستشراف والأمن في أوروبا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “بلاغ وزارة الشؤون الخارجية يذكر بأن قضية الهجرة لا يمكن أن تشكل متغيرا لضبط العلاقة الثنائية بين مدريد والرباط، ولا، بالأحرى، وسيلة مماطلة لتسييس النقاش”، وذلك في ضوء الاستحقاقات الانتخابية، خصوصا في إسبانيا سنة 2027.

وأضاف دوبوي، أستاذ الجغرافيا السياسية بالجامعة الكاثوليكية في ليل، أن التوضيحات التي قدمتها الدبلوماسية المغربية تذكر أيضا بضرورة تفادي أن تؤثر سلبا محاولات التلاعب على العلاقات المتميزة التي تجمع الرباط ومدريد.

عيد العرش 2026

وسجل، من جهة أخرى، أن هذه التوضيحات تؤكد ما سبق أن أكدته عدة شخصيات ومؤسسات إسبانية بشأن عدم مسؤولية المغرب عن الأحداث المؤسفة التي وقعت في شهر يوليوز الماضي.

وخلص دوبوي إلى أنه، وكما يذكر بذلك الاتحاد الأوروبي من خلال وكالته “فرونتكس”، فإن “المغرب يظل فاعلا يقظا وفعالا في مكافحة الجريمة المنظمة، المسؤولة وحدها عن التدفق المتعمد للمهاجرين”.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد