
انسحب الأمير البريطاني هاري من مجلس إدارة منظمة African Parks بعد عشر سنوات من العمل مع المنظمة المعنية بالحفاظ على المناطق المحمية في عدة دول أفريقية.
ويأتي هذا الانسحاب في وقت لا تزال فيه المنظمة تتلقى انتقادات حادة عقب اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في جمهورية الكونغو.
وكانت قد أُطلقت تحقيقات مستقلة إثر شهادات أفادت بوقوع اعتداءات جسدية وجنسية وتعذيب وعمليات قتل نسبت إلى بعض حراس متنزه أوزالا-كوكوا الوطني الذي تديره منظمة African Parks.
وقد اعترفت المنظمة في عام 2025 بحدوث اعتداءات من قبل بعض أفراد طاقمها. وأكد متحدث باسم دوق ساسكس أن الأمير لا يزال «فخوراً» بعمله ويدعم تعزيز حوكمة المنظمة.

من جانبها، صرّحت African Parks أن الانسحاب تم بالاتفاق «بشكل متبادل» كجزء من تجديد هيكل الحوكمة لديها، مشددة على أن الأمير هاري لم يتم استبعاده.
وكان الأمير هاري قد شغل منصب رئيس منظمة African Parks حتى عام 2023 قبل أن ينتقل للانضمام إلى مجلس إدارتها، ويظل متمسكاً بالتزامه بقضايا الحفظ. وتدير المنظمة حالياً 24 منطقة محمية ومتنزهاً قومياً في 13 بلداً في القارة.