قال سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة المغربية سعادة ألكسندر غويدو لوبيز بارولا، بأن الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة عيد العرش المجيد، يرسم بوضوح معالم مغرب الغد، مغرب يستند إلى استقراره السياسي والمؤسساتي، ويعزز أسس تنميته الاقتصادية، ويسرّع وتيرة تحوله الصناعي، ويجعل من التنمية البشرية محورا أساسيا لمشروعه الوطني.
وأضاف :” لقد استوقفتني على نحو خاص الأهمية التي أولتها الرؤية الملكية للحماية الاجتماعية، والعدالة الاجتماعية والمجالية، فضلا عن الدور المحوري للابتكار والطاقات المتجددة في هذه المرحلة الجديدة من مسيرة تنمية المملكة”.
وأشار السفير لوبيز بارولا، أن :”الرؤية التي يقودها صاحب الجلالة تتيح آفاقاً أرحب لتعميق وتنويع العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع بين البرازيل والمغرب. ويشترك بلدانا في أولويات جوهرية، من بينها مكافحة الهشاشة، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، وإنجاح الانتقال الطاقي، وترسيخ العدالة المناخية. وإني على يقين بأننا قادرون على الارتقاء بتعاوننا في هذه المجالات إلى مستويات أوسع، بما يخدم مصالح شعبينا الصديقين”.
وبهذه المناسبة، تقدم سفير جمهورية البرازيل الاتحادية، بأحر التهاني وأصدق التمنيات للشعب المغربي، راجيا له دوام الازدهار والتقدم.