مونديال 2026.. بلوغ أسود الأطلس دور ال32 “محطة جديدة في مسار منتخب بات رقما صعبا في معادلة كرة القدم الدولية”

أكد الإعلامي الموريتاني، إسماعيل الرباني أن بلوغ “أسود الاطس” دور الـ32 في مونديال 2026 هو “محطة جديدة في رحلة صعود منتخب بات رقما صعبا في معادلة كرة القدم الدولية”.

وكتب إسماعيل الرباني، مدير نشر (وكالة الوئام الوطني للأنباء) في مقال حمل عنوان ” فريق أسود الأطلس.. ثقة التاريخ ورهان المستقبل”، أن المنتخب المغربي يواصل ترسيخ حضوره القوي في كأس العالم “مؤكدا أن ما تحقق في السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة ولا لحظة عابرة من التألق “بل ثمرة مسار كروي متكامل يجمع بين الرؤية الواضحة، والاستثمار في الإنسان، والوعي العميق بمتطلبات المنافسة العالمية”.

وأبرز في هذا السياق، أنه منذ انطلاق هذه البطولة العالمية، “ظهر أسود الأطلس بصورة المنتخب الواثق من نفسه، المنضبط تكتيكيا، والقادر على إدارة المباريات بذكاء وهدوء”، مسجلا أن الفريق المغربي لم يعتمد على الاندفاع أو الحماس الزائد، “بل على قراءة دقيقة للمنافسين، وتوازن محسوب بين الدفاع والهجوم، وهو ما مك نه من حجز بطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق”.

وأضاف أن هذا الأداء “يعكس نضجا واضحا في الشخصية الجماعية للمنتخب، ويؤشر على تطور ذهني وفني يليق بمنتخب يطمح للذهاب بعيدا”، معتبرا أن النجاح الذي يحققه المنتخب المغربي لا يمكن فصله عن الامتداد التاريخي لكرة القدم المغربية “التي راكمت حضورا وازنا في البطولات القارية والعربية والدولية”.

واستحضر كاتب المقال محطات مشرقة في تاريخ كأس العالم، بصم عليها المنتخب المغربي منذ إنجاز 1986 بالمكسيك، مرورا بالمشاركات المتعددة، ووصولا إلى القفزة النوعية في مونديال 2022 “التي وضعت الكرة المغربية في مصاف النخبة العالمية، حيث تحول هذا الإرث إلى قاعدة نفسية وفنية يستند إليها الجيل الحالي”.

وخلص إلى أن المغرب لا يخوض كأس العالم 2026 بحثا عن مشاركة مشرفة فقط، “بل سعيا لتكريس موقعه كقوة كروية صاعدة بثبات”، مؤكدا أن “أسود الأطلس” اليوم “ليسوا مجرد ممثل لإفريقيا أو العالم العربي، بل مشروع كروي طموح يسير بخطى واثقة نحو أدوار متقدمة، مستندا إلى تاريخ غني، وحاضر متماسك، وطموح مفتوح على كل احتمالات المكاسب المتصاعدة وبلوغ أرقى المستويات”.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد