وأضاف أن الاتفاق مع إيران سيكون بمثابة “جدار يمنع وصول طهران إلى أي سلاح نووي”، موضحا أن الإيرانيين “لم يعودوا يريدون سلاحا نوويا، ولن يمتلكوا واحدا، سواء عبر الشراء، أو التطوير، أو أي شكل آخر من أشكال الاستحواذ”.
بالموازاة مع ذلك، قال ترامب إنه في الوقت المناسب، “عندما يهدأ كل شيء، سندخل لجمع الغبار النووي المدفون في أعماق جبال الجرانيت الغائرة القوية، بفضل قاذفاتنا الجميلة من طراز ب-2، وطياريها العباقرة،” مضيفا أنه سيتم تخفيف تركيزه (الغبار النووي) وتدميره، سواء في إيران أو في الولايات المتحدة.
وأعرب قاطن البيت الأبيض عن تطلعه إلى العمل مع إيران والشرق الأوسط بأكمله لفترة طويلة في المستقبل، وأن تسير هذه العملية بسرعة وسهولة وسلاسة، محذرا بالمقابل من الاضطرار إلى استخدام “البديل الأخير” في حالة فشل هذا المسار.
وبعد أكثر من شهر من المعارك والقصف المتبادل عقب إطلاق عملية “الغضب الملحمي” في 28 فبراير، تم إقرار وقف لإطلاق النار في 8 أبريل. ومنذ ذلك التاريخ، تواصل واشنطن وطهران المحادثات بهدف تعزيز الهدنة، وخفض حدة التوترات بشكل دائم.