

وأشار الدبلوماسي، من جهة أخرى، إلى أن الوفد المغربي يعبر عن تقدير المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للجهود المتواصلة والمستمرة المبذولة من طرف الاتحاد الإفريقي لفائدة إرساء السلام والأمن والاستقرار في القارة، لا سيما تلك التي تهدف إلى التشجيع على إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية.
كما ذكر السيد عروشي بالاجتماعين المنعقدين في طرابلس والزنتان، واللذين أديا إلى توقيع اتفاق بين ممثلي حكومة الوحدة الوطنية وحكومة الشرق، في 7 يناير 2026 بالعاصمة الليبية.
وأكد السفير، كذلك، على الدور المتواصل الذي يضطلع به المغرب في مواكبة العملية السياسية في ليبيا، من خلال جهوده الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية التي تضع ثقتها في دور المملكة.
وأبرز أن هذه الجهود تنسجم مع الشرعية الدولية، ونتائج اتفاق الصخيرات، وتفاهمات بوزنيقة، بهدف تعزيز حل ليبي-ليبي يرضي جميع الأطراف، مشيرا إلى أن المغرب يذك ر، في هذا الصدد، بضرورة مواصلة الجهود لفائدة تسوية سياسية للأزمة، بعيدا عن الخيارات العسكرية.