
أفادت مصالح الأمن الوطني أن عناصرها بمدينتي فاس والدار البيضاء تمكنت، خلال الساعات الماضية، من توقيف عدة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضايا إجرامية متفرقة، في ما يعكس تضافر جهود المصالح الولائية والأجهزة الأمنية المركزية في الحد من الجريمة وتأمين الفضاء العام.
في فاس، وبتنسيق بين المصلحة الولائية للشرطة القضائية ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تم توقيف شخصين يبلغان من العمر 28 و29 سنة مساء الخميس وصباح الجمعة 20 و21 غشت الجاري، على خلفية اشتباه تورطهما في وفاة شاب سقط من الطابق الثالث لعمارة سكنية. شرعت عناصر الشرطة مساء الخميس في معاينة جثة الضحية إثر وقوع الخلاف بينه وبين المشتبه فيهما، فيما تجري الأبحاث والتحريات لتحديد ظروف وملابسات الحادث وتبيان مستوى وحجم تورط كل طرف. وقد وُضع الموقوفان تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، بينما لا تزال جثة الضحية محتفظًا بها بالمستشفى رهن التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة.
وفي الدار البيضاء، نجحت فرقة من مصالح الأمن الوطني بمنطقة الحي الحسني صباح اليوم الجمعة 21 غشت الجاري في توقيف شاب يبلغ من العمر 20 سنة، يُشتبه في إلحاقه خسائر مادية بعدد من السيارات. جاء ذلك بعدما ألحَق المشتبه فيه أضرارًا بأربع سيارات كانت مركونة بالشارع العام بمنطقة جنان اللوز، حيث تم توقيفه وهو في حالة تخدير متقدمة بعد وقت وجيز من ارتكاب الأفعال المنسوبة إليه. وقد وُضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار إخضاعه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد الأفعال المنسوبة إليه.

تعكس هذه العمليات الأمنيّة توجيها واضحا لتعزيز العمل التعاوني بين المصالح المحلية والمركزية، واليقظة الميدانية للتدخل السريع في حالات العنف والتخريب، بما يسهم في حماية المواطنين والممتلكات وضمان استقرار الأمن العام. وستستمر الأبحاث القضائية لتقديم المتورطين أمام العدالة فور اكتمال الأبحاث.