تستضيف مدينة الخميسات فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان “إثري”، الذي تنظمه رابطة الإبداع والتنمية الاجتماعية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 يونيو 2026، تحت شعار: “الصناعة الثقافية في خدمة التنمية المجالية”.
وتقام فعاليات هذه التظاهرة الثقافية والفنية المتنوعة بالمركز الثقافي الأطلس، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وبشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعمالة إقليم الخميسات، والمديرية الإقليمية للشباب، وجماعة الخميسات، والمجلس الإقليمي، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتعاون الوطني، إلى جانب الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.
وسيتميز حفل افتتاح الدورة بفقرات فنية متنوعة، تتخللها لحظات تكريم لعدد من الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية، من أبرزها تكريم الإطار الوطني الحسين عموتة، تقديراً لمسيرته الكروية كلاعب ومدرب المتميزة.
كما تعرف هذه الدورة تنظيم معرض للصناعة الحرفية والمنتوجات المجالية، وفضاءً للتوجيه المدرسي، إضافة إلى عروض لفن أحيدوس من التراث الأمازيغي الأصيل، وأمسيات شعرية بمشاركة شعراء من داخل وخارج المغرب.
ويتخلل برنامج المهرجان تنظيم دورات تكوينية وتأطيرية لفائدة المشاركين في المعرض، الذي يضم ازيد من 60 عارضاً من مختلف جهات المملكة، يمثلون عدة قطاعات وحرف، إلى جانب عروض فنية وأدبية متنوعة من إبداعات الشباب، وأمسيات مفتوحة لاكتشاف المواهب.
ويتعزز البرنامج أيضاً بحفل تقليدي للحناء، رفقة عروض فنية مستوحاة من التراث والعادات والتقاليد العريقة، من بينها لوحات للدقة المراكشية، وعيساوة، وفلكلور كناوة، في توليفة فنية تجمع بين الروح المجتمعية والتقاليد العريقة.
كما سيكون للجمهور موعد مع الممثل والكاتب إدريس الروخ لتقديم وتوقيع روايته الجديدة ” الحفرة”، الى جانب الدكتور محمد أبرباش، الذي سيقدم تجربته الإبداعية ويوقع مؤلفه الجديد، فضلاً عن تنظيم حفل أدبي ثقافي احتفاءً بذكرى تأسيس رابطة الإبداع والتنمية الاجتماعية.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار رؤية ثقافية وتنموية متكاملة، تهدف إلى تثمين التراث المادي واللامادي لإقليم الخميسات، وإبراز غناه الحضاري والثقافي، لاسيما الموروث الأمازيغي الأصيل، باعتبار الثقافة رافعة حقيقية لتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
كما يشكل المهرجان فضاءً للتبادل الثقافي والحوار الإبداعي، ومنصةً للترويج السياحي والاقتصادي للمنطقة، عبر استضافة نخبة من الفنانين والمبدعين وضيوف من داخل وخارج المغرب.