النقابة الوطنية للصحافة المغربية تفشل في الحفاظ على موقعها في الفيدرالية الدولية للصحفيين

فشلت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في شخص رئيسها عبد الكبير أخشيشن، في الحفاظ على تمثيليتها في الفيدرالية الدولية للصحافيين لصالح المرشح التونسي زياد ضبار، والذي حصد أصوات الصحفيين الأفارقة ليصبح الممثل الوحيد لشمال إفريقيا.

مشاركة النقابة في المؤتمر الثاني والثلاثين للفيدرالية، المنعقد بباريس ما بين 4 و7 ماي الحالي، كشفت عن اختلالات عميقة في البنية التدبير داخل الإطار النقابي العتيد للصحفيين المغاربة، مما يحيل على سؤال أعمق يتعلق بطبيعة الحكامة الداخلية وطيفية تدبير المشاركات الدولية والإقليمية ما بعد المؤتمر الأخير، مما يستدعي وربط المسؤولية بالمحاسبة داخل التنظيم.

لا يمكن بأي مبرر تفسير هذا الإخفاق الدولي خاصة وأن حضور النقابة المغربية داخل أجهزة الفيدرالية ظل محفوظا لها منذ سنة 1997، بل تعزز في فترة ما بانتخاب السيد يونس مجاهد رئيسا للفيدرالية سنة 2019.

ولعل الحضور البروتوكولي والمشاركة من أجل المشاركة دون أجندة واضحة، ساهم في فقدان النقابة لموقع ذو حساسية وأهمية فائقة داخل الفيدرالية الدولية للصحافيين إذ يعتبر خسارة مؤسساتية تمس القدرة التمثيلية للصحافة المغربية داخل شبكة دولية مؤثرة. في المجال.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد