أكد السفير الأمريكي بالمغرب، ديوك بوكان، أهمية العلاقات الاقتصادية التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك عقب انعقاد الدورة التاسعة للجنة المشتركة لاتفاقية التبادل الحر المغربية-الأمريكية، التي جمعت مسؤولين وشركاء اقتصاديين من الجانبين المغربي والأمريكي. وأبرز السفير، في منشور له، أن هذا اللقاء شكل محطة جديدة لتقوية الحوار الاقتصادي والتجاري بين البلدين، في ظل إرادة مشتركة لتطوير مجالات التعاون وفتح آفاق أوسع للاستثمار والتبادل التجاري.
وأشار السفير بوكان إلى أن اتفاقية التبادل الحر بين الرباط وواشنطن، التي تستند إلى واحدة من أعرق علاقات الصداقة التي تجمع الولايات المتحدة بدول العالم، تواصل لعب دور محوري في توطيد الروابط الاقتصادية بين البلدين. كما شدد على أن هذه الشراكة الاستراتيجية تسهم في خلق فرص جديدة للنمو والازدهار على ضفتي المحيط الأطلسي، بما يؤكد متانة العلاقات الثنائية والتقارب المتواصل بين المغرب والولايات المتحدة.