أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن قمة “إفريقيا إلى الأمام”، المنعقدة اليوم الثلاثاء بنيروبي، ت برز أن الشراكة بين إفريقيا وأوروبا تتجاوز الإطار الاقتصادي البحت لتشمل التقارب بين الشعوب والتنمية المستدامة.
وأوضحت السيدة بنعلي، في تصريح للصحافة على هامش الجلسة الافتتاحية للقمة، أن هذه الشراكة، القائمة على التقدير المتبادل، تؤكد أن التقارب بين الشعوب يمثل السبيل الوحيد لمواجهة تحديات الظرفية الدولية الراهنة.
كما أشارت الوزيرة إلى أن القمة الرابعة لرؤساء دول وحكومات لجنة المناخ لحوض الكونغو، المقررة كذلك اليوم الثلاثاء بنيروبي، ستشكل مناسبة لإبراز مختلف المبادرات المناخية التي أطلقها المغرب منذ أكثر من عشرين سنة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وذكرت في هذا السياق بالمبادرات المناخية التي أطلقها جلالة الملك بمناسبة مؤتمر الأطراف “كوب 22” المنعقد بمراكش، ومن ضمنها لجنة المناخ لحوض الكونغو، إلى جانب مبادرات أخرى تتعلق بالصحة والطاقة والتنمية المستدامة.
يذكر أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، كان قد حل مساء الأحد بنيروبي لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في قمة “إفريقيا إلى الأمام”، وكذا في القمة الرابعة لرؤساء دول وحكومات لجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو.
وتجمع قمة “إفريقيا إلى الأمام” العديد من رؤساء الدول والحكومات لبحث آفاق تعزيز الشراكات بين إفريقيا وفرنسا.
وتركز أشغال هذه القمة، على وجه الخصوص، على تعزيز شراكات متوازنة وملموسة، مع التركيز على الاستثمارات المتبادلة، والتنمية الاقتصادية، والتكوين، والاستجابات المشتركة للتحديات العالمية.
وتنعقد القمة الرابعة لرؤساء دول وحكومات لجنة المناخ لحوض الكونغو قبيل المائدة المستديرة للمانحين المخصصة للصندوق الأزرق لحوض الكونغو، المرتقبة يوم 26 ماي ببرازافيل.
ومن المنتظر أن يصادق هذا اللقاء رفيع المستوى على استراتيجية تعبئة الموارد، إضافة إلى الوثائق السياسية والتقنية المنبثقة عن المسار التحضيري.