نقلت سفارة الولايات المتحدة في الجزائر إدانة واشنطن للهجوم الإرهابي الذي نفذته ميليشيات البوليساريو ضد مدينة السمارة المغربية، موجهة توبيخا صارما للجانب الجزائري. وأكدت التمثيلية الدبلوماسية الأمريكية أن «الوضع الراهن لا يخدم مصلحة أحد ولا يمكن أن يستمر»، في إشارة مباشرة إلى دور الجزائر في نزاع الصحراء ومسؤوليتها عن الجرائم التي يرتكبها الطرف الذي ترعاه.
يبدو هذا التفاعل بمثابة إنذار أخير للجزائر، التي بدأ دعمها المطلق للبوليساريو يكلفها غاليا على الساحة الدولية.
وجددت الولايات المتحدة دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الواقعي للنزاع، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لدفع جميع الأطراف نحو تسوية سياسية نهائية.

بدورها نددت فرنسا بالهجومٍ ،واعتبره بيان صادر عن وزارة الخارجية :” تهديدًا للاستقرار الإقليمي ولمسار المفاوضات بعد قرار مجلس الأمن 2797 (2025).
كما دعا البيان الجبهة الانفصالية إلى احترام وقف إطلاق النار والقرار المذكور، مؤكدا دعم فرنسا لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها أساسًا لحلّ سلمي دائم، ويطلب من بعثة المينورسو، بالتنسيق مع السلطات المغربية، الكشف عن ملابسات هذه الهجمات.