انطلقت في العاصمة الكازاخستانية أستانا، يوم 22 أبريل، أشغال القمة البيئية الإقليمية 2026، بمشاركة قادة ومسؤولين من مختلف الدول، بهدف توحيد الجهود لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة. وتنظم هذه القمة وزارة البيئة والموارد الطبيعية بكازاخستان، بشراكة مع الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية، لتشكل أول منصة إقليمية كبرى مخصصة لتطوير حلول مشتركة لحماية النظم البيئية، وتدبير الموارد المائية والأراضي، والحفاظ على التنوع البيولوجي في منطقة آسيا الوسطى. وقد افتُتحت القمة بجلسة رفيعة المستوى بحضور الرئيس قاسم جومارت توكاييف، مع برنامج غني يرتكز على ثمانية محاور أساسية تشمل التحول المناخي، والأمن الغذائي، والإدارة المستدامة للموارد، والابتكار البيئي، إلى جانب 58 فعالية ونقاشاً استراتيجياً من بينها مشاورات حول إنشاء منظمة دولية للمياه تحت إشراف الأمم المتحدة.
ومن المرتقب أن تُختتم أشغال القمة باعتماد وثائق مهمة، من بينها إعلان مشترك بين الدول المشاركة، ومبادرة “التضامن البيئي لآسيا الوسطى”، إضافة إلى برنامج عمل إقليمي للفترة 2026-2030. وبالتوازي مع ذلك، يشهد معرض القمة 2026 عرض أحدث التقنيات البيئية وتسليط الضوء على الإنجازات الوطنية لكازاخستان في مجال حماية البيئة والتنوع البيولوجي، بمشاركة مئات الشركات وزوار من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس الطابع الدولي المتنامي لهذا الحدث ودوره في دعم التحول نحو مستقبل بيئي أكثر استدامة.