قصة “الرسالة الديبلوماسية ” ولماذا الآن؟

لعله “شغف” حب مهنة البحث عن الحقيقة ، ولربما ” شغف” حب المغامرة والتحدي والذي ظل يحركنا منذ نعومة أظفارنا.

أو لعله ” شغف” نقل مشاعر وانطباعات الآخر عن المغرب ،أي نعم سفراء وشخصيات اجنبية ، تكاد تجزم عندما تحدثونك عن المملكة المغربية أنهم أكثر حبا وإعجابا به من مغاربة يعيشون بيننا.

سفراء لهم طموح لا يوصف لخدمة المغرب وترسيخ علاقة بلدانهم به ، وتعريف المغاربة بثقافة أوطانهم .

سر آخر دفعنا لمغامرتنا الفريدة والمتخصصة ( على الأقل مغربيا )، كشف أسباب التفوق الديبلوماسي المغربي بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

نعم ،تفوق يثير الإعجاب بواقعيته واحترافيته وسعيه لكسب الآخر وفتح آفاق التعاون والشراكة وأيضا السعي لمواكبة مغاربة العالم .

بالتوازي مع الرسمية ،للديبلوماسية تنوعها المتفرعة ،والتي تلعب دورا ناعما في التعريف بالمغرب ، البلد ذو التاريخ العريق والمعاصر الذي لا يتنكر لأصالته وتنوعه ودينه وتقاليده.

من الرياضة إلى طبق الكسكس والطاجين والأتاي بالنعناع و القفطان والجلابة و مناظر قمم جبال الأطلس المكسوة بالثلوج وشواطئ الأطلسي والمتوسط الرائعة والضيافة المغربية الأصيلة ، نكتشف عراقة جذابة تجلب الأنظار وتقوم بدور مهم في دعوة الآخر للاهتمام بهذا الثراء الفريد.

لكل ما سبق ولغيره ، اخترنا اليوم الأربعاء 15ابربل 2026، إطلاق مشروعنا الإعلامي الورقي : مجلة الرسالة الديبلوماسية .

عند ملتقى نهر ابو رقراق بالمحيط الأطلسي ( فندق فيرمونت) ،لاختيار المكان دلالة مقصودة ، حيث تبدو الوداية تحكي التاريخ في المقابل المارينا والتي تحكي الحاضر ، ومن خلالها تبدو المكتبة وبرج محمد السادس في منظر يحيلنا على التطلع للمستقبل بثقة دون التفريط في الماضي العريق.

نحن بدورنا في الرسالة الديبلوماسية ،وبدعم من أناس آمنوا بمصداقية أهدافنا وبحبنا لهذا البلد ،نبدأ مغامرتنا الورقية ، متطلعين لمستقبل أفضل ومتمسكين بماض عريق .

فعلى بركة الله ،نطلق عددنا الأول .

*علي الانصاري

 

 

 

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد