غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة:اجتماعات تحضيرية للمناظرة الوطنية للتجارة 2026

في إطار تطوير التجارة الداخلية وإعادة تأهيليها والرفع من تنافسيتها، وتماشيا مع النهج التشاوري الذي تعتمده مع منتسبيها من التجار، نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط، سلا، القنيطرة بمقرها المركزي بالرباط، بتنسيق مع المندوبية الجهوية للصناعة والتجارة ، اللقاء التشاوري التحضيري للمناظرة الوطنية للتجارة التي ستعقد متم شهر مارس المقبل.

ويأتي اللقاء استكمالا لمسار تشاوري إنطلق باجتماع تحضيري عقد بالغرفة يوم الأربعاء 18 فبراير الماضي، والذي شكل محطة أولى لتدارس منهجية الإعداد لهذه المناظرة الوطنية الهامة، كما ويهدف اللقاء إلى استقبال مقترحات الهيئات المهنية وتصوراتهم بخصوص أشغال المناظرة الوطنية للتجارة.

وقد تميز اللقاء الذي ترأسه السيد حسن صاخي رئيس الغرفة، بحضور نواب الرئيس، السيد رشيد سامي، والسيد محمد المزالي، مشاركة ممثلي المندوبية الجهوية للصناعة والتجارة، وممثلي المديرية الجهوية للضرائب، فضلا عن ممثلي الجمعيات والنقابات المهنية و أعضاء من الغرفة.

وقد افتتح اللقاء بكلمة ألقاها السيد حسن صاخي، رئيس الغرفة، أكد فيها على أهمية اللقاء الذي يجسد روح الشراكة والتنسيق المؤسساتي، ويعكس الوعي الجماعي بأهمية الإعداد القبلي المحكم لإنجاح المناظرة الوطنية للتجارة المزمع عقدها متم شهر مارس المقبل، باعتبارها محطة وطنية استراتيجية لإعادة طرح قضايا القطاع التجاري بمختلف مكوناته، واستشراف سبل تطويره وتعزيز مساهمته في الدينامية الاقتصادية الوطنية والجهوية.

وبخصوص سياق تنظيم هذا اللقاء، أضاف السيد حسن صاخي في كلمته، على أنه يندرج في إطار مقاربة تشاركية تعتمدها الغرفة، تقوم على الإنصات والحوار والتشاور المسؤول، من أجل بلورة توصيات دقيقة وواقعية ترفع إلى الجهات المعنية، وتسهم في إنجاح أشغال المناظرة الوطنية وتحقيق الأهداف المتوخاة منها، سواء تعلق الأمر بتحسين بيئة الأنشطة التجارية، أو البنية التحتية التجارية، أو تبسيط المساطر، أو بتحديث وتنظيم القطاع التجاري، أو بإدماجه في مسارات التحول الرقمي أو الإندماج المالي لمهنييه، أو بالتجارة القروية والعدالة الاجتماعية.

من جهته، نوه السيد محمد الصبار، المندوب الجهوي للصناعة والتجارة، بجهود الغرفة في إنجاح عملية الإعداد للمناظرة، كما ونوه بالتفاعل الإيجابي للهيئات المهنية ومساهمتها الفعالة في هذه العملية التي تهدف إلى الوقوف على الإشكالات التي يواجهها قطاع التجارة والحلول الممكنة لها، بغية بلورتها في شكل توصيات يتم الترافع عنها خلال أشغال المناظرة الوطنية للتجارة.

وقد تميز اللقاء بنقاش غني ساهم فيه ممثلو مختلف الأصناف التجارية، تم خلاله تشخيص وضعية كل صنف على حدى والاكراهات التي يواجهها، والحلول العملية التي يمكن اعتمادها، مع تقديمهم لملف مقترحاتهم وتوصياتهم للسيد المندوب الجهوي.

واستمرارا لهذه الدينامية ، ترأس السيد رشيد سامي، نائب رئيس الغرفة،بمشاركة ممثلي المندوبية الجهوية للصناعة والتجارة، وممثلي الهيئات المهنية، اللقاء الثالث من نوعه في سلسلة اللقاءات التشاورية التي أطلقتها الغرفة والمندوبية الجهوية في إطار الإعداد للمناظرة الوطنية للتجارة.

وقد أشار السيد رشيد سامي في كلمته الافتتاحية على أن الهدف من هذا الاجتماع هو الاطلاع وتدارس خلاصة مقترحات الاجتماع السابق الذي عقد يوم الجمعة الماضي 27 فبراير، والذي قدم خلاله ممثلي الهيئات المهنية مسودات مقترحاتهم وتوصياتهم بخصوص المناظرة الوطنية للتجارة.

من جهته، نوه السيد محمد الصبار في كلمته بفرادة التجربة التشاورية التي احتضنتها الغرفة بمقرها في الرباط، حيث شكلت تجسيدا متميزا للنهج التشاوري، بدأ باجتماع تحضيري، تلاه لقاء جهوي موسع، تم اختتم باجتماع تقريري وهو اجتماع اليوم.

وأكد السيد محمد الصبار، على أن المندوبية قد أخذت بعين الاعتبار عند إعداد خلاصة المقترحات، كل التوصيات والمقترحات التي توصلت بها، كما وعملت على ضبطها وإدراجها حسب موضوعها ضمن أوراش المناظرة.

وقد تميز الاجتماع بقراءة التوصيات التي تم تجميعها من طرف المندوبية الجهوية للصناعة والتجارة، ومناقشة كل واحدة منها على حدى مع ممثلي الهيئات المهنية وتجويد صيغها والتوافق حول مضمونها.

وفي ختام الاجتماع أكد السيد رشيد سامي، نائب رئيس الغرفة على افتخاره بهذه التجربة التشاورية التي اعتمدتها الغرفة، وبقيمة المناقشات التي تخللتها، مؤكدا على أن المناظرة الوطنية للتجارة ستشكل فرصة مهمة لمناقشة أعمق لهذه التوصيات.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد