تُعدّ علاقات المغرب مع دول الخليج، وخاصة أعضاء مجلس التعاون الخليجي، من أبرز محاور السياسة الخارجية المغربية، وتعتمد على دعم متبادل في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، مع تأكيد الدور المغربي كحليف استراتيجي في منطقة تمتد من البحر المتوسط إلى الخليج العربي.
يلعب المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، دورًا داعمًا لدول الخليج في القضايا التي تهدد سيادتها وأمنها، ويُعبّر عن ذلك من خلال البيانات الرسمية واتصالات المسؤولين، خاصة في محطات الأزمات مثل الاعتداءات على الدول الخليجية أو التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران.
كما يبني المغرب شراكة دبلوماسية متينة مع دول الخليج عبر القمم والمجالس المشتركة، التي تُقرّ بأن أمن واستقرار الخليج يشكل جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار المغرب نفسه.
تشهد العلاقات المغربية–الخليجية تطورًا ملحوظًا في المجال الأمني، إذ يشارك المغرب في مبادرات دفاعية وتنسيق استخباراتي لمكافحة الإرهاب ومواجهة التهديدات الإقليمية، بما في ذلك النفوذ الإيراني في بعض الساحات.
كما سبق للمغرب أن قدّم دعماً استباقياً لبعض الدول الخليجية في فترات الأزمات، كتموقعه كقوة عسكرية موثوقة في التحالفات الإقليمية التي تسعى إلى صدّ أي تهديد مباشر لأمن دول الخليج.