أعلنت السلطات الأمريكية عن تعيين الدبلوماسي مارك شابيرو قائما بالأعمال على رأس بعثتها الدبلوماسية في الجزائر، خلفا للسفيرة السابقة إليزابيث أوبين. ويأتي هذا التعيين في سياق الفترة الانتقالية المعتادة بين مغادرة السفير وتعيين خلف له، وهو إجراء دبلوماسي شائع لضمان استمرار سير الأعمال في السفارة دون انقطاع.
ورغم الطابع الإجرائي للخطوة، يرى محللون أنها تظهر برودة محسوبة في العلاقات بين واشنطن والجزائر، إذ أن الاكتفاء بقائم بالأعمال دون تعيين سفير كامل الصلاحيات يشير إلى رغبة الإدارة الأمريكية في الحفاظ على قناة اتصال مفتوحة مع الجزائر، دون منح العلاقات الثنائية زخما سياسيا أو دبلوماسيا كبيرا في المرحلة الراهنة.