أدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الصلاة في رحاب المسجد الأقصى بمدينة القدس، في زيارة تحمل رمزية دينية ودبلوماسية في الوقت ذاته. وتأتي هذه الخطوة في إطار الحرص المغربي على تقوية الروابط الروحية والتاريخية مع المدينة المقدسة، حيث شملت الزيارة الوقوف عند باب المغاربة، الذي يمثل شاهدا على الحضور المغربي العريق في القدس.

وتوثق هذه الزيارة استمرار اهتمام المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بقضية المدينة ودعم صمود سكانها، والحفاظ على هويتها الدينية والحضارية. كما تؤكد على استمرار الدور الدبلوماسي المغربي في القضايا المتعلقة بالقدس، بما يؤكد التزام المملكة الثابت بالحفاظ على الحضور المغربي والمساهمة في حماية التراث الروحي للمدينة.