احتضن مقر إقامة سفارة البرازيل بالرباط المستوى، وبحضور سعادة ألكسندر بارولا، سفير جمهورية البرازيل لدى المملكة المغربية، إلى جانب ثلة من الدبلوماسين والفاعلين المهتمين بقضايا الحوار والتقارب الثقافي. وقد شكل هذا الحدث فضاء للنقاش وتبادل الرؤى حول قضايا الذاكرة الجماعية، والإدماج المجتمعي، وترسيخ مبادئ العدالة في بعدها الإنساني والكوني.
ولم يقتصر اللقاء على رمزيته التذكارية، بل عكس أهمية الحوار بين الثقافات كآلية دبلوماسية فاعلة لتعزيز جسور التواصل بين الشعوب، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش المشترك. كما أبرزت هذه المبادرة الدينامية المتنامية التي يشهدها التعاون الثقافي والدبلوماسي، في سياق يؤكد أن التقارب الحضاري بات يشكل ركيزة أساسية في العلاقات الدولية المعاصرة.